فقال:«ما هذه؟». قال: من الواهنة، فقال:«انزعها فإنها لا تزيدك إلا وهنًا، فإنك لو مت وهي عليك ما أفلحت أبدًا»(١). رواه (أ). و (الواهنة)؛ قال أبو السعادات (٢): «الواهنة عرق يأخذ في المنكب وفي اليد كلها فيرقى منها، وقيل: هو مرض يأخذ في العَضُد (٣)، وهي تأخذ الرجال دون النساء، وإنما (٤) نهى عنها، لأنه إنما اتخذها على أنها تعصِمُه من الألم. وفيه اعتبار للمقاصد» (٥).
(١) أخرجه أحمد (٤/ ٤٤٥)، وابن ماجه (٣٥٣١)، وابن حبان (٦٠٨٥، ٦٠٨٨)، والطبراني في «الكبير» (١٨ / رقم ٣٤٨، ٣٩١)، والحاكم (٤/ ٢١٦)، والبيهقي (٩/ ٣٥٠ - ٣٥١)، وإسناده ضعيف، الحسن البصري لم يسمع من عمران، والراوي عن الحسن في جل طرقه مبارك بن فضالة مدلس وقد عنعن، ولم يصرح بالتحديث. ورواه جمع عن الحسن عن عمران موقوفًا عليه، أخرجه عبد الرزاق (٢٠٣٤٤)، وابن أبي شيبة (٨/ ١٤)، والطبراني (١٨ / رقم ٣٥٥، ٤١٤)، وانظر: «الضعيفة» (١٠٢٩)، وانظر: «كتاب التوحيد» (ص ١٩). (٢) انظر: «النهاية» (٥/ ٢٣٤). (٣) بعدها في مطبوع «النهاية: وربما عُلِّق عليها جنس من الخرز، يقال لها: (خرز الواهنة)، وهي … ». (٤) من مطبوع «النهاية» و «فتح المجيد» وسقطت من الأصل. (٥) انظر: «فتح المجيد» (١/ ٢٣١ - ٢٣٢).