للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم» (١). ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء (٢). انظر: «شرح النونية» (٣) و «فتح المجيد» (٤).


(١) أخرجه ابن أبي شيبة (٣/ ٣٦٥ - ٣٦٦) رقم (٧٦١٦)، والبخاري في «التاريخ الكبير» (٢/ ١٨٦)، وإسماعيل القاضي في «فضل الصلاة على النبي » (رقم ٢٠، ط. المكتب الإسلامي)، وأبو يعلى (٦٧٦١)، والطبراني في «الكبير» (٢٧٢٩)، وفي «الأوسط» (٣٦٧)، وابن أبي عاصم في «الصلاة على النبي » (٢٦)، (٢٧)، والدولابي في «الذرية الطاهرة» رقم (١١٩) من طريقين عن الحسن بن علي في أحدهما مجهول، وفي الآخر ضعيف، وهو مُعل بعلة خفية ذكرها ابن القيم في «جلاء الأفهام» (ص ١٦٣ - ١٦٤ بتحقيقي)، إلا أن الحديث صحيح بشواهده، وحسنه السخاوي في «القول البديع» (ص ٣١٤، ط. الريان).
(٢) الذي يظهر - والله أعلم - أن هذا من كلام الحسن أو ممن دونه وليس من كلام رسول الله . ثم وجدتُ المصنف يقول في فتاواه المسماة: «العيون الزلالية من الفتاوى الهلالية» (٢/ ق ٥١٥): «قال راوي هذا الحديث، وهو الحسن بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب وفاطمة : ما أنتم ومن بالأندلس إلا سواء، يعني: الذين يدخلون مسجد النبي ، ويشاهدون حجرته إذا صلوا وسلموا على النبي ».
(٣) انظر: «توضيح المقاصد وتصحيح القواعد في شرح قصيدة الإمام ابن القيم» لأحمد بن عيسى (٢/ ٣٥٢ - ٣٦٧).
(٤) انظر: «فتح المجيد» (١/ ٤٢٨ - ٤٣٦، ط. الصميعي).

<<  <  ج: ص:  >  >>