. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٣١٣ - وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ الحُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ خَالَوِيْهِ الصَيْدَلانِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ، الأَصْبَهَانِيُّ، سِبْطُ حُسَيْنِ بْنِ مَنْدَه، يعْرَفُ بِـ"سِلَفَةَ" مُحَدِثٌ كَبِيْرٌ، سَمِعَ "المُعْجَمَ الكَبِيْرَ" لِلْطَّبَرَانِيِّ، وَرَوَى عَنْهُ كِبَارُ الحُفَّاظِ، وَسَمِعَ مِنْهُ الحَافِظُ الضِّيَاءُ شَيْئًا كَثِيْرًا، وَلَمْ أَقِفْ عَلَى تَرْجَمَةِ جَدِّهِ لأُمِّهِ حُسَيْنِ بْنِ مَنْدَه؟! وَلَا شَكَّ أَنَّهُ مِنْ (آلِ مَنْدَه) الأَصْبَهَانِيِّيْنَ الحَنَابِلَةِ المَشَاهِيْرِ، أَخْبَارُهُ فِي التَّكْمِلَة لِلْمُنْذِرِيِّ (٢/ ١٢١)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٤٣٣)، وَتذكِرَةِ الحُفَّاظِ (٤/ ١٣٨٦)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلَاءِ (٢١/ ٤٣٠)، وَذَيْلِ التَّقْيِيْدِ (١/ ٨٣)، وَالنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٦/ ١٩٣)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ١٠)، وَلَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ ابْن خَلِيل (ورَقَة: ٢١٣)، وَلَقَبُهُ "المُفَضَّلُ". وَضَبْطُ "سِلْفَةَ" فِي نُزْهَةِ الأَلْقَابِ (١/ ٣٧١).٣١٤ - وَمَرْيَمُ الرُّومِيَّة: أُمُّ أَوْلَادِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلَانِي وَمَوْلَاتُهُ. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: سَمِعَتْ مِنْ أَبِي مَنْصُورٍ القَزَّازِ، لكِنْ لَمْ تَرْوِ"، أَخْبَارُهَا فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٣٢).وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ فِي وفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:- عَتِيْقُ بنُ أَبِي الفَضْلِ، أَبُو بكْرٍ البَنْدَنِيْجِيُّ، الأَزَجِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ فِي التَّكمِلَةِ (٢/ ١١١)، سَمِعَ مِنْ أَبِيْهِ، وَمِنَ الشَّيْخِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الجِيْلِيِّ وَغَيْرِهِمَا، وَكَانَ يُعْرَفُ بِـ"مَعْتُوْقٍ" وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٢٢).- وَيُذْكَرُ هُنَا: مَحُمُوْدُ بْنُ سَالِمِ بْنِ مَهْدِي، البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، الضَّرِيْرُ، المَعْرُوفُ بِـ"الخَيِّرِ" أَبُو الثَّنَاءِ، وَيُقَالُ: أَبُو الشُّكْرِ، ذَكَرَهُ المَؤَلِّفُ فِي آخِرِ تَرْجَمَةِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيْمَ (ت: ٦٤٨ هـ) وَهَذَا مَوْضِعُهُ، وَهُوَ مُتَرْجَمٌ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٢/ ٤٦٨)، وَالتَّكْمِلَةِ (٢/ ٩٩)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيهِ (٣/ ١٨٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٣٢).٣١٥ - وَلَهُ ابنٌ آخَرُ اسْمُهُ: إِسْمَاعِيْلُ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ ابْنُ نُقْطَةَ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٢/ ٤٦٨)، قَالَ: "شَابٌّ قَدْ سَمِعَ الحَدِيْثَ مَعَنَا بِأَخَرَةٍ" وَلَمْ يَذْكُرْ شَيْئًا مِنْ أَخْبَارِهِ؛ لأَنَّهُ لَمْ يَتَمَيَّزْ بَعْدُ، وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.