الخَمْرَ، وَأَنَّ بِلَالًا خَيْرًا مِنْ مُوْسَى بْنِ جَعْفَرٍ، وَمِنْ أَبِيْهِ، وَكَانَ ذلِكَ فِي وِزَارَةِ القُمِّيِّ الشِّيْعِيِّ (١)، فَنَفَاهُ إِلَى "وَاسِطَ" وَكَانَ نَاظِرُهَا (٢) غَالِيًا فِي
(١) هُوَ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ القُمِّيُّ الوَزِيْرُ، أَبُو الحَسَنِ (ت: ٦٣٠ هـ). أخْبَارُهُ فِي: سِيَرِ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ٢٤٦)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١/ ١٤٧) وَغَيْرِهِمَا.(٢) اسمُهُ ابْنُ عَبَّادٍ كَمَا فِي "الوَافِي بِالوَفَيَاتِ".يُسْتَدْرَكُ علَى المُؤَلِّفِ - رَحِمَهُ اللهُ - فِي وَفَياتِ سنَةِ (٦١٠ هـ):٣٥٦ - الحُسَيْنُ بْنُ سَعِيْدِ بْنِ الحُسَيْنِ بْنِ شُنَيْفٍ، أَبُو عَبْدِ اللهِ الدَّارَقَزِّيُّ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: وَكَانَ أَبوهُ حَنْبَلِيًّا، صَالِحًا.أَقُولُ - وَعَلى اللهِ أَعْتَمِدُ - ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٥٤ هـ). أَخْبَارُ الحُسَيْنِ فِي التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٢٦٧)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ لابنِ الفُوَطِيِّ (٤/ ١٤٣) وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٢/ ٣٤)، وَالعِبَرِ (٥/ ٣٥)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٦٥) .. وَغَيْرِهَا.٣٥٧ - وَعَبْدُ الخَالِقِ بْنُ يَحْيَى بْنُ مُقْبِلِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ بَرَكَةَ بْنِ الصَّدْرِ، أَبُو الفَضْلِ، وَيُعْرَفُ بـ "ابْنِ الأَبْيَضِ" قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "مِنْ بَيْتِ الرِّوَايَةِ".أَقُولُ - وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ -: ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ يَحْيَى فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٧٨ هـ) وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ. أَخْبَارُ عَبْدِ الخَالِقِ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَة (٢/ ٢٦٨)، والمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٥٦)، وَتَارِيْخِ الإسْلامِ (٣٧٢).٣٥٨ - وَبِنْتُهُ: بَرَكَةُ. ذَكَرَهَا الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (١/ ورقة: ١٦٥).٣٥٩ - وَعَبْدُ الرَّحِيْم بْنُ المُبَارَكِ بْنَ الحَسَنِ بنِ طِرَادٍ الأَزَجِيُّ القَطِيْعِيُّ المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ القَابِلَةِ"، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٧١ هـ) وَيُعْرَفُ وَالِدُهُ بِـ "البَامَاوَرْدِيِّ"، وَسيَأْتِي أَخُوْهُ عُبَيْدُ اللهِ فِي الاِسْتِدْرَاكِ عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٢٦ هـ) إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. أَخْبَارُ عَبْدِ الرَّحِيْمِ فِي: التَّكمِلَةِ لِوفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٢٨٦)، والمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيهِ (٣/ ٢٧)، =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.