البَغْدَادِيُّ، أبُو مُحَمَّدِ بْنُ أَبِي مَنْصُوْرِ بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَيُلَقَّبُ بِـ "الرُّكْنِ"، وَقَدْ تَقَدَّمَ ذِكْرُ أَبِيْهِ وَجَدِّهِ (١).
وُلِدَ لَيْلَةَ ثَامِنَ ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ.
وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ جَدِّهِ، وَمِنْ أَبِي الحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسحَقَ بْنِ الصَّابِيِّ، وَأَبِي الفَتْحِ بْنِ البَطِّيِّ، وَشُهْدَةَ، وَابْنِ شَاتِيْلٍ، وَأَحْمَدَ بْنِ المُقَرَّبِ، وَأَبِي المَكَارِمِ البَادَرَائِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَقَرَأَ بِنَفْسِهِ عَلَى أَبِي الحَسَنِ البَرَانْدَاسِيُّ (٢) الفَقِيْهِ وَغَيْرِهِ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ، وَخَطُّهُ رَدِيءٌ، وَتَفَقَّهَ علَى جَدِّهِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ، وَعَلَى أَبِيْهِ عَبْدِ الوَهَّابِ، وَدَرَّسَ بِمَدْرَسَةِ جَدِّهِ بِـ "المَدْرَسَةِ الشَّاطِئِيَّة" (٣)
= وَتَارِيْخُ إِرْبِلَ (١/ ٣٧٧)، وَالجَامِعُ المُخْتَصَرُ (٩/ ٨٢، ١١٨، ١٤٧، ٢٨٤)، وَالمُخْتَصَرُ فِي أَخْبَارِ البَشَرِ (٣/ ١١٦)، وَسِيَرُ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ٥٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٧٢)، وَمِيْزَانُ الاعْتِدَالِ (٢/ ١٣٠)، وَالمُخْتَصَرُ المُحْتَاجُ إِلَيْهِ (٣/ ٣٩)، وَفَوَاتُ الوَفَيَاتِ (٢/ ٣٢٤)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٤٢٩)، وَتَارِيْخُ ابنِ الوَرْدِيِّ (٢/ ١٣٢)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٦٨)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوْكُ (٢/ ٣٤٧)، وَالقَلائِدُ للتَّادِفِيِّ (٤٥)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ١٩٢)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٤٥) (٧/ ٨٣).(١) أَبُوْهُ عَبْدُ الوَهَّابِ (ت: ٥٩٣ هـ)، وَجَدُّهُ الشَّيخُ عَبْدُ القَادِرِ في (ت: ٥٦١ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ.(٢) في (ط) و (أ) و (ب): "البراديسي" ولَعَلَّ المَقْصُوْدَ: عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ الزَّيْتُوْنِيُّ البَرَانْدَاسِيُّ، الفَقِيْهُ، الحَنْبَلِيُّ (ت: ٥٨٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ.(٣) في (ط): "الشَّاطِبيَّة" تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ، وَالمَدْرَسَةُ الشَّاطِئِيَّةُ أَنْشَأَتْهَا جِهَةُ الخَلِيْفَةِ "بَنَفْشَا" بِبَابِ الأَزَجِ، وَأَوْقَفَتْهَا عَلَى الحَنَابلَةِ وَ"بنَفْشَا" فَتَاةٌ لِلْمُسْتَضِيْءِ العبَّاسِيِّ، وَكَانَتْ مَشْهُوْرَةً بِأَعْمَالِ البِرِّ وَالخَيْرِ، وقدْ تَقَدَّمَ الحَدِيْثُ عَنها فِيْمَا مَضَى. قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَقَفَتْ مَدْرَسَةً بِـ "بَابِ الأَزَحِ وَعَمَرَتْ عِدَّةَ مَسَاجِدَ، وَكَانَتْ كَثِيْرَةَ الرَّغْبَةِ فِي أَفْعَالِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.