لِيَ شِعْرٌ أَرَقُّ مِنْ دِيْنِ رُكْنِ الدِّيْـ .... ـــنِ عَبْدِ السَّلَامِ لَفْظًا وَمَعْنَى
زُحَلِيًّا يَشْنَى (١) عَلِيًّا وَيَهْـ .... ـــوَى آلَ حَرْبٍ حِقْدًا عَلَيْهِ وَضِغْنَا
مَنَحَتْهُ النُّجُوْمُ إذْ رَامَ سَعْدًا … وَسُرُوْرًا نَحْسًا وَهَمَّا وَحُزْنَا
سَارَ احْتِرَاقُ كُتْبِهِ سَيْرَ شِعْرِي … فِي جَمِيْعِ الأَقْطَارِ سَهْلًا وَحَزْنَا
أَيُّهَا الجَاهِلُ الَّذِي جَهِلَ الحَـ … ــقَّ ضَلَالًا وضَيَّعَ العُمْرَ غَبْنَا
رُمْتَ جَهْلًا مِنَ الكَوَاكِبِ بالتَّبْخِـ .... ـــيرِ عِزًّا فَنِلْتَ ذُلًّا وَسِجْنَا
مَا زُحَيْلٌ وَمَا عُطَارِدُ وَالمرِّ … يخُ وَالمُشْتَرِي تُرَى يَا مُعَنَّى
كُلُّ شَيْءٍ يُوْدِي وَيَفْنَى سِوَى اللَّـ … ـــهِ فَإنَّهُ لَيْسَ يَفْنَى
ثُمَّ حَكَمَ القَاضِي بتَفْسِيْقِ عَبْدِ السَّلَامِ، وَرَمْي طَيْلَسَانِهِ، وَأُخْرِجَتْ مَدْرَسَةُ
= وَالضَّبْطِ، وَلَهُ دِيْوَانُ شِعْرِ لطِيْفٍ. بَلَغَتْنَا وَفَاتُهُ فِي رَبِيعِ الآخِرِ سَنَةَ اثنَتَيْنِ وَعِشْرِيْنَ وَسِتّمائَةَ" كذا في مُعْجَمِ الأدَبَاءِ (٦/ ١٨٠٤) (ط) الدُّكتور إحسان. وَلَهُ أَخْبَارٌ في: التَّكْمِلَة لِوَفِيَّاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٤٨)، وَتَارِيْخِ الإسْلَامِ (١٣٩)، وأَحَالَ مُحَقِّقُهُ إلَى عُقُودِ الجُمَانِ لابن الشَّعَّار (٩ ورقةُ: ٥٧)، وَهَذا خَطَأٌ فالوَرَقَةُ (١٥٧) وَهَذَا وَاضِحٌ هَيِّنٌ، لَكِنَّ المُتَرْجَمَ فِي "عُقُودِ الجُمَانِ" غَيْرُهُ وإنْ كَانَ يُوَافِقُ اسْمَهُ وكُنْيَتَهُ فَيَغْلِبُ عَلَى كُلِّ مَنْ يُسَمَّى بِـ "يَاقُوتٍ" أَبُو الدُّرِّ، وَالمُتَرْجَمُ فِي "العُقُودِ" مَوْصِلِيٌّ، وَهَذَا بَغْدَادِيُّ، وَذَاكَ مَوْلَى المَلِكِ الظَّاهِرِ عِزِّ الدِّين؛ لِذَا يُنْسَبُ (العِزِّيُّ) وَهَذَا مَوْلَى أبِي نَصْرٍ الجِيْلِيِّ، وَذَاكَ تُوُفِّيَ بِـ "الموْصِلِ" سَنَةَ (٦٣٨ هـ)، وَهَذَا بِـ "بَغْدَادَ" تُوُفِّيَ بِـ "المَدرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ". قَالَ ابْنُ الشَّعَّارِ عَنِ الأوَّلِ: "تُوُفِّيَ يَوْمَ الجُمُعَةِ بِـ "المَوْصِلِ" وَدُفِنَ غَرْبِيَّ المَدِيْنَةِ. . ." وقَال الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ عَنِ الثَّانِي - وَهُوَ صَاحِبُنَا المَذْكُوْرُ هُنَا -: "وَكَانَ لَهُ بَيْتٌ بِـ "المَدْرَسَةِ النِّظَامِيَّةِ" فَوُجِدَ فِيْهِ مَيْتًا في جُمَادَى الأُولَى .. " يَعْنِي سَنَةَ (٦٢٢ هـ).(١) كَذَا، وَأَظُنُّهَا "ينثى" أَيْ: يَذْكُرُهُ بِسُوْءٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.