عَصًا، فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ قُمْنَا، فَقَالَ: لَا تَفْعَلُوا كَمَا يَفْعَلُ أَهْلُ فَارِسَ بِعُظَمَائِهَا، قُلْنَا: يَا رَسُوْلَ اللهِ! لَوْ دَعَوْتَ اللهَ لَنَا؟ فَقَالَ: اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا، وَارْضَ عَنَّا، وَتَقَبَّلْ مِنَّا، وَأَدْخِلْنَا الجَنَّةَ، وَنَجِّنَا مِنَ النَّارِ، وَأَصْلِحْ لَنَا شَأْنَنَا كُلَّهُ، فَكَأَنَّنَا أَحْبَبْنَا أَنْ يَزِيْدَنَا، فَقَالَ: أَوَلَيْسَ قَدْ جَمَعْتُ لَكُمُ الأَمْرَ؟ ".
= وَالدُّبَيْثِيُّ وَالزَّكِيُّ البِرْزَالِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. أخْبَارُهُ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٣٢٩)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٣٣). وَهُوَ مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ.٣٦٧ - وَمَرِيَمُ بِنْتُ أَبِي بكْرِ بْنِ عبْدِ اللهِ بْنِ سَعْدٍ المَقْدِسِيِّ، امْرَأَةُ الشَّيْخِ المُوَفَّقِ بنِ قُدَامَةَ، أُمِّ ابْنِهِ عِيْسَى، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: كَانَتْ خَيِّرَةً، صَالِحَةً، رَوَتْ بِالإِجَازَةِ عَنْ يَحْيَى بنِ ثَابِتٍ وَغَيْرِهِ، وَروَى عَنْهَا الضِّيَاءُ، وَالشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنُ، أَخْبَارُهَا فِي تَارِيخ الإِسلام (١٢٧) عَنِ الحَافِظِ الضِّيَاءِ.٣٦٨ - وَمَسْعُوْدُ بْنُ يَاقُوْتَ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَبُو الخَيْرِ، عَتِيْقُ ابْنِ بَكْرُوْسٍ الحَمَّامِيُّ. قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: "سَمِعَ مِنْ أَبِي زُرْعَةَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ طَاهِرٍ، وَحَدَّثَ" وَابْنُ بَكْرُوْسٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ المُبَارَكِ، حَنْبَلِيٌّ (ت: ٥٧٣ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُ مَسْعُوْدٍ فِي التَّكْمِلَةِ لوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٣٣٤). وَتَقدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ يَاقُوْتِ بنِ عَبْدِ اللهِ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٠٢ هـ).وَلَعَلَّ مِنَ الحَنَابِلَةِ فِي وَفَيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ:- عَبْدَ المَلِكِ بْنَ أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الغَنَائِمِ البَرَدَانِيَّ، ثُمَّ البَغْدَادِيَّ، سَمِعَ مِنْ أَبِي الفَتْحِ بْنِ البَطِّيِّ، وَحَدَّثَ رَوَى عَنْهُ ابْنُ النَّجَّارِ. أَخْبَارُهُ فِي التَّكْمِلَةِ لِوَفَياتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٣٥٠)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٣٩٠)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١١١)، وَالمُخْتصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ٣٦).وَيُذْكَرُ هُنَا:- حَامِدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَمْدِ بنِ حَامِدٍ الأَرْتَاحِيُّ: ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي تَرْجَمَةِ وَلَدِهِ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ (ت: ٦٥٩ هـ) نَذْكُرُ أَخْبَارَهُ وَمَصَادِرَ تَرْجَمَتِهِ هُنَاكَ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.