"مُتَشَابِهُ القُرْآنِ" "عَدَدُ الآي" "إِعْرَابُ الحَدِيْثِ" (١) كِتَابُ "التَّعْلِيْقِ فِي مَسَائِلِ الخِلَافِ" فِي الفِقْهِ "شَرْحُ الهِدَايَةِ" لأَبِي الخَطَّابِ (٢) فِي الفِقْهِ، كِتَابُ "المَرَامِ فِي نِهَايَةِ الأَحْكَامِ" فِي المَذْهَبِ، كِتَابُ "مَذَاهِبِ الفُقَهَاءِ" "النَّاهِضُ فِي عِلْمِ الفَرَائِضِ" "بُلْغَةُ الرَّائِضِ فِي عِلْمِ الفَرَائِضِ" وَ"كِتَابٌ آخَرُ فِي الفَرَائِضِ" لِلْخُلَفَاءِ "المُنَقَّحُ مِنَ الخَطَلِ فِي عِلْمِ الجَدَلِ" (٣) "الاعْتِرَاضُ علَى دَلَيْلِ التَّلَازُمِ وَدَلِيْلِ التَّنَافِي" جُزْءٌ "الاِسْتِيْعَابُ فِي عِلْمِ الحِسَابِ" "اللُّبَابُ فِي [عِلَلِ] (٤) البِنَاءِ وَالإِعْرَابِ" "شَرْحُ الإِيْضَاحِ" (٥) "شَرْحُ اللُّمَعِ" (٦) "شَرْحُ التَّلْقِيْنِ" فِي النَّحْوِ "التَّلْخِيْصُ" فِي النَّحْوِ
(١) طُبِع مِرَارًا. وَاسْمُهُ: "إِعْرَابُ مَا يُشْكِلُ … " وَهُوَ عَلَى "جَامِعِ المَسَانِيْدِ … " لابنِ الجَوْزِيِّ.(٢) يُرَاجَعُ: هَامِش تَرْجَمَةِ أَبي الخَطَّابِ مَحْفُوْظِ بنِ أَحْمَدَ (ت: ٥١٠ هـ) لِمَعْرِفَةِ شُرَّاحِ "الهِدَايَةِ".(٣) اخْتَصَرَهُ تِلْمِيْذُهُ صَفِيُّ الدِّيْنِ عَبْدُ المُؤْمِنِ بنُ عَبْدِ الحَقِّ البَغْدَادِيُّ (ت: ٧٣٩ هـ)، ونَقَلَ عَنْهُ الطُّوْفِيُّ فِي "الصَّعْقَةِ الغَضَبِيَّة".(٤) هَكَذَا اسمُ الكِتَابِ عَلَى نُسَخِهِ الخَطِّيَةِ، وَقَدِ اطَّلَعتُ علَى سَتِّ نُسَخٍ خَطِّيَّةِ مِنَ الكِتاب، وَكُنْتُ قَدْ عَقَدْتُ العَزْمَ علَى إِخْرَاجِهِ إِلَّا أَنَّنِي علِمْتُ أَنَّ أَخِي الفَاضِلَ خَلِيْلَ بُنْيَّان الحَسُّوْنَ مِنْ جَامِعَة "بَغْدَاد" قَدْ حَقَّقَهُ في رِسَالَةٍ عِلْمِيَّةٍ أَظُنُّهُ فِي جَامِعَةِ القَاهِرَةِ فَصَرَفْتُ النَّظَرَ عَنْ إِخْرَاجِهِ، وَعَلِمْتُ مِنْهُ - حَفِظَهُ اللهُ - أَنَّهُ سَيَخْرُجُ ضِمْنَ مَطْبُوعَاتِ وَزَارَةِ الأَوْقَافِ العِرَاقِيَّةِ، ثُمَّ بَعْدَ مُدَّةٍ خَرَجَ الكِتَابُ مُحَقَّقًا مَطْبُوعًا فِي مَرْكَزِ جُمْعَةَ المَاجِدِ بِتَحْقِيْقِ غَازي مُختار وَذلِكَ سَنَةَ (١٤١٦ هـ) اعْتَمَدَ في إِخْرَاجِهِ عَلَى نُسْخَتَيْنِ؟!(٥) هُوَ شَرْحُ "الإِيْضَاحِ وَالتَّكْمِلَةُ" لأَبِي عَلِيٍّ الفَارِسِيِّ، لَهُ ثَلَاثُ نُسَخٍ خَطِّيَة، أَجْمَلُهَا وَأَحْسَنُهَا في مَكْتَبَةِ الفَاتح بتُركيا رقم (٤٩٠٩) حَقَّقَ الدُّكتور عَبْدُ الرَّحمَن الحُمَيْدِي فِي جَامِعَةِ الإِمَامِ مُحَمَّدِ بنِ سُعُوْدٍ فِي الرِّيَاضِ، الجُزْء الأوَّل، وَلَم يُنْشَر بعْدُ.(٦) اسْمُهُ: "المُتَّبَعُ فِي شَرْحِ اللُّمَعِ"، وَ"اللُّمَعُ فِي عِلْمِ العَرَبِيَّةِ"، لأَبِي الفَتْحِ بنِ جِنِّيِّ (ت: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.