. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= "سَمِعَ غَيْرَ وَاحِدٍ، وَحَدَّثَ" فِي تَرْجَمَةِ ابْنَتِهِ المَذْكُوْرَةِ، وَلَمْ يَذْكُرَا تَارِيْخَ وَفَاتِهِ. وَرَأَيْتُ بِخَطِّهِ أَجْزَاءَ مِنْ كِتَابِ "المُغْنِي" لابنِ قُدَامَةَ.٤٢٧ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ عَلِيٍّ بنِ الحَسَنِ بنِ أَبِي الأَسْوَدِ بنِ البَلِّ، حَدَّثَتْ عَنْ أَبي الوَقْتِ السِّجْزِيِّ بِالإِجَازَةِ. تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهَا في وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٦٩ هـ) وَذَكَرْتُ مَنْ عَرَفْتُ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهَا في هَامِشِ تَرْجَمَةِ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيِّ بن نَصْرِ بنِ البَلِّ (ت: ٦١١ هـ). أَخْبَارُ خَدِيْجَةَ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٢٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٥٨)، وَالتَّوْضِيْحِ (٢/ ٥٥).٤٢٨ - وَرُقَيَّةُ بِنْتُ أحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ، أُخْتُ الشَّيْخِ المُوَفَّقِ وَأَخِيْهِ أَبي عُمَرَ، وَوَالِدَةُ الحَافِظِ الضِّيَاءِ، وَأَخِيْهِ أَحْمَدَ البُخَارِيِّ، عَالِمَةٌ، فَاضِلَةٌ، لَهَا رِوَايَةٌ وأَخْبَارٌ، وَمَعْرِفَةٌ بِمَوَالِيْدِ المَقَادِسَةِ وَوَفَيَاتِهِمْ. أَخْبَارُهَا في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٢٤)، وَمَشْيَخَةُ ابنِ البُخَارِيِّ (٣/ ١٩١١) (الشَّيْخَةُ الخَامِسَةُ) وَهِيَ جَدَّتُهُ، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٥٩).٤٢٩ - زَيْدُ بنُ المُعَمَّرِ يَحْيَى بنِ أَحْمَدَ بنِ عُبَيْدِ اللهِ، أَبُو بَكْرٍ الأزَجِيُّ، ابنُ عَمِّ الوَزِيْرِ ابنِ يُوْنُسَ (ت: ٥٩٣ هـ)، أَخُو أَحْمَدَ (ت: ٦٠٣ هـ) وَعَبْدِ المُنْعِمِ (ت: ٦٠٠ هـ)، مُحَدِّثٌ، كَثيرُ الرِّوَايَةِ. ذَكَرَ ابنُ نُقْطَة مَسْمُوْعَاتَهُ ثُمَّ قَالَ: "وَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ، كَثيْرٌ مِمَّنْ ذَكَرْنَا وَغَيْرِهِمْ، وَأَلْحَقَ اسْمَهُ فِي "نُسْخَةِ مُحَمَّدِ بنِ السَّرِيِّ التَّمَّارِ" في طَبَقَةٍ عَنِ ابنِ الزَّاغُونِيِّ، وفي "جُزْءِ لُوَيْن" عَلَى ابنِ فُوَرَّجَةَ، ومَا أَعْلَمُ أَنَّهُ حَدَّثَ بِشَيْءٍ مِنْ ذلِكَ المُلْحَقِ أَلْبَتَّةَ، ولَا قَرَأَهُ عَلَيْهِ أَحَدٌ، وَلكِنْ حَمَلَهُ عَلَى ذلِكَ الشَّرَهُ وَحُبُّ الرِّوَايَةِ". وَقَالَ ابنُ النَّجَّارِ: "كَتَبْتُ عَنْهُ مِنْ سَمَاعِهِ الصَّحِيْحِ؛ لأنَّهُ كَانَ يَكْشُطُ اسْمَ أَخِيْهِ عَبْدِ المُنْعِمِ مِنْ طِبَاقِ السَّمَاعِ، وَيَكْتُبُ اسْمَهُ مَوْضِعَهُ بِقَلَمٍ غَلِيْظٍ، وَدَوَاةٍ رَدِيَّةٍ، فَعَلَ ذلِكَ عَلَى عِدَّةِ أَجْزَاءٍ من أُصُوْلِ أَخِيْهِ أَحْمَدَ" أَخْبَارُ زَيْدٍ في: التَّقْيِيْدِ (٢٧٥)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٢٩)، وَمُعْجَمِ الأَبْرَقُوْهِيِّ (ورقة: ٤٨)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.