. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= يُكَرِّرُ عَلَى "مُخْتَصَرِ الخِرَقِيِّ"، أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٦١)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٩٦).٤٨١ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللهِ الفُوَطِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ، المُقْرِئُ، شَيْخٌ صَالِحٌ، خَيِّرٌ، مَشْهُوْرٌ بِالأَمَانَةِ وَالدِّيْنِ كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ، وَذَكَر المُؤَلِّفُ ابنَهُ عَبْدَ القَاهِرِ بنَ مُحَمَّدِ (ت: ٦٥٦ هـ) وَأُسْرَتُهُمْ مَعْرُوفَةٌ بِالعِلْمِ مِنْهُمْ عَبْدُ الرَّزَّاقِ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٧٢٣ هـ)، المُؤَلِّفُ المَشْهُوْرُ صَاحِبٌ مَجْمَعِ الآدَابِ، وَغَيْرِهِ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَيْضًا. أَخْبَارُ مُحَمَّدٍ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٦٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٩٥)، وَالمُشْتَبَهِ (٢/ ٥٢٥)، وَالتَّوْضِيْحِ (٧/ ١٩٤)، وَطَبَقَاتِ النُّحَاةِ وَاللُّغَوِيين لابنِ قَاضِي شُهْبَةِ (وَرَقَة: ٤٦٥).٤٨٢ - وَمُحَمَّدُ بْنُ النَّفِيْسِ بنِ مُنْجِبِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ، العَدْلُ، العَالِمُ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ "ابْنُ الرَّزَّازِ" قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "تَفَقَّهَ عَلَى مَذْهَبِ أَحْمَدَ، عَلَى أَبِي إِسْحَقَ بْنِ الصَّقَّالِ … وَكَانَ ثِقَةً، نَبِيْلًا". أَخْبَارُهُ فِي: التَّكمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٦٥)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٩٧).٤٨٣ - وَمُحَمَّدُ بنُ مُقْبِلِ بْن قَاسِمِ اليَاسِرِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ البَغْدَادِيُّ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - أَخَاهُ عُثْمَانَ بْنُ مُقْبِلٍ (ت: ٦١٦ هـ) فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُ مُحَمَّد فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٢٦٤)، وَتَارِيخ الإِسْلَامِ (٢٩٧).٤٨٤ - وَهِبَةُ اللهُ بْنُ وَجِيْهِ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ المُبَارَكِ، أَبُو البَرَكَاتِ، ابْنُ السَّقَطِيِّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٩٩)، وَقَالَ: شَيْخٌ، حَسَنٌ، سَمِعَ ابْنَ البَطِّيِّ، وَمُحَمَّدَ بْنَ مَسْعُوْدِ بنِ السَّدْنَكِ، وَعَنْهُ ابْنُ النَّجَّارِ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ هِبَةَ اللهِ بْنَ المُبَارَكِ (ت: ٥٠٩ هـ) وَاسْتَدْرَكْتُ وَالِدَهُ وَجِيْهَ بْنَ هِبَةِ اللهِ (ت: ٥٦٧ هـ). أَخْبَارُ هِبَةِ اللهِ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٩٩).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.