ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الحَافِظُ ابْنُ الحَافِظِ، أَبُو مُوْسَى بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ، وَيُلَقَّبُ "جَمَالَ الدِّيْنِ". وُلِدَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ.
وَسَمِعَ بِـ "دِمَشْقَ" مِنْ جَمَاعَةٍ، مِنْهُمْ: عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الخِرَقِيِّ، وَإِسْمَاعِيْلَ الجَنْزَوِيِّ، والخُشُوْعِيِّ، وَرَحَلَ بِهِ أَخُوْهُ الحَافِظُ عِزُّ الدِّيْنِ مُحَمَّدٌ - المُتَقَدِّمُ ذِكْرُهُ - فَسَمِعَ بِـ "بَغْدَادَ" مِنِ ابْنِ كُلَيْبٍ، وَابْنِ المَعْطُوْشِ (١) وَبِـ "أَصْبَهَانَ"
= (١/ ٣٦٣). وَيُرَاجَعُ: تَارِيخُ دُنَيْسِرَ (١٠٥)، وَمِرْآةُ الزَّمَانِ (٨/ ٦٧٥)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٣١٩)، وَذَيْلُ الرَّوْضَتَيْنِ (١٦١)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣٤٥)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٢/ ٣١٧)، وَالعِبَرُ (٥/ ١١٤)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٣١)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٦٠)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (١٩٤)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٠٨)، وَمِرآةُ الجِنَانِ (٤/ ٦٨)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٧/ ٢٩٣)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ١٣٣)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدُ (٢/ ٣٩)، وَالمُقَفَّى الكَبِيرُ (٤/ ٤٢١)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٢٧٩)، وَطَبَقَاتُ الحُفَّاظِ (٤٩٨)، وَالدَّارِسُ (١/ ٤٧)، وَتَارِيْخُ الصَّالِحِيَّة "القَلَائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ" (١/ ١٥٦)، وَشَذَرَاتُ الذَّهَبِ (٥/ ١٣١)، (٧/ ٢٣٠).ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدُهُ الحَافِظُ عَبْدَ الغَنِيِّ (ت: ٦٠٠ هـ) وَأَخَاهُ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الغَنِيِّ (ت: ٦١٣ هـ) كَمَا ذَكَرَ أخَاهُمَا عَبْدُ الرَّحمَنِ (ت: ٦٤٢ هـ). وَأَوْلادُهُ: مُحَمَّدٌ (أَحْمَدُ) لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٨٥)، وَحَسَنٌ (ت: ٦٥٩ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ وَ (عَبْدُ الرَّحْمَن) لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٦٣) وَ (عَبْدُ الغَنِّيِّ) لَهُ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٨١)، وَ (مُحَمَّدٌ ت: ٦٤٣ هـ)، لَهُ ذِكْرٌ في مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٥٣٧)، وَسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَلَهُمْ أَوْلَادٌ وَأَحْفَادٌ.(١) في (ط): "المَعْطُوس" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.