. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= فَالحَمْدُ للهِ عَلَى كَبْتِ العِدَى … وَدَحْضِ أَهْلِ الرَّفْضِ وَالتَّمَجُّسِمَا يَدْخُلِ البِدْعِيُّ فِي مَجْلِسِنَا … إِلَّا شَبِيْهِ السَّارِقِ المُخْتَلِسِ(فَائِدَةٌ): يَقُوْلُ الفَقِيْرُ إِلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ سُلَيْمَان العُثَيْمِيْنِ - عَفَا اللهُ عَنْهُ -: كَانَ القَاضِي أَبُو صَالِحٍ نَصْرٌ المُتَرْجَمِ هُنَا أَوَّل مَنِ ادَّعَى نَسَبَ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ إِلَى "بَنِي الحَسَنِ" وَقَدْ أَوْرَدَ عَنْهُ ابنُ الفُوْطِيِّ في "مَجْمَعِ الآدَابِ" في تَرْجَمَةِ جَدِّهِ المَذْكُوْرِ قَوْلَهُ:نحْنُ مِنْ أَوْلَادِ خَيْرِ الحَسَنَيْنِ … مَنْ بِهِ أُصْلِحَ بَيْنَ الفِئَتَيْنِيُشْبِهُ المُخْتَارَ فِي أَعْلَاهُ وَإِنْ … كَانَ أَدْنَاهُ شَبِيْهًا بِالحُسَيْنِسِرُّ كِتْمَانٍ أَبِيْنَا أَصْلَهُ … إنَّهُ قَالَ بِأَنَّ الفَقْرَ زَيْنِيَوَرَوَى ابنُ السَّاعِيّ في "تَارِيْخ الخُلَفَاءِ" فِي خِلَافَةِ المُسْتَنْصِرِ العَبَّاسِيِّ - رَحِمَهُ اللهُ - قَالَ: "وَفِي أَوَائِلِ أَيَّامِ خِلَافَتِهِ عَزَلَ القَاضِيَ أَبَا صَالِحٍ نَصْرَ بنَ أَبِي بَكْرٍ عَبْدِ الرَّزَّاقِ بنِ الشَّيْخِ عَبْدِ القَادِرِ الجِيْلِيِّ مِنْ مَنْصِبِ القَضَاءِ، وَبَعْدَ سِنِيْنَ شَاعَ أَنَّ أَبَا صَالِحٍ نَصْرًا هَذَا ادَّعَى النَّسَبَ إِلَى الإمَامِ الحَسَنِ بنِ عَلِي بنِ أَبِي طَالبٍ - كَرَّمَ اللهُ وَجْهَهُ - وَأَنَّهُ نَسَبَ جَدَّهُ الشَّيْخَ عَبْدَ القَادِرِ إِلَيْهِ، فَقَالَ: هُوَ عَبْدُ القَادِرِ بنِ أَبِي صَالِحٍ عَبْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى جَنْكَادُوْست بنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ المَحْضِ بنِ الحَسَنِ المُثَنَّى بنِ الإِمَامِ الحَسَنِ سِبْطِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَدْ عَارَضَهُ فِي ذَلِكَ النَّقِيْبُ الأَتْقَى بنِ الأَعْرَجِ، وَالسَّيِّدُ طَاهِرُ بنُ طَبَاطَبَا، وَجَمَاعَةٌ مِنَ الهَاشِمِيِّيْنَ، مَا بَيْنَ عَبَّاسِيٍّ، وَفَاطِمِيٍّ، وَجَعْفَرِيٍّ، وَطَلَبُوا مِنْهُ البيِّنَةَ الشَّرْعِيَّةَ عَلَى ذلِكَ، فَأَعْجَزَتِ البَيِّنَةُ أَبَا صَالِحٍ نَصْرًا، وَلَمْ يُثْبِتْ مَا ادَّعَاهُ، وَاعْتَزَلَ بعْدَ ذلِكَ النَّاسَ فَكَانَ لَا يَخْرُجُ لَا إِلَى سُوْقٍ، وَلَا إِلَى زِيَارَةِ أَحَدٍ، حَيَاءً مِنَ النَّاسِ، وَقَالَ فِيْهِ ابنُ المُظَفَّرِ:إِذَا كَانَ الأَعَاجِمُ مِنْ قُرَيْشٍ … فَمَا فَضْلُ العَبِيْدِ عَلَى المَوَالِيمَتَى صَارَ ابنُ "جَنْكَا" هَاشِمِيًّا … أَمِنْ "بَشْتِيْرَ" حَيْدَرَةُ الرِّجَالِأَمِ الشَّرَفُ المُؤَلِّقُ مِنْ عَلِيٍّ … بِهُرْمُزَ نَالَ عِقْدَ الاتِّصَالِوَقَدْ أطْلَقَ خَطَّهُ قَبْلَ ذلِكَ فِي كَثِيْرٍ مِنْ كُتُبِهِ بِأَنَّ جَدَّهُ الشَّيْخَ عَبْدَ القَادِرِ مِنْ "آلِ بَشْتِيْرَ" بِيَاءٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.