الخَطِيْبُ، أَبُو الرَّبِيْعِ. وُلِدَ سَنَةَ سَبْعٍ وَسِتِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ "إِسْعِرْدَ" (١). وَرَحَلَ، وَسَمِعَ بِـ "دِمَشْقَ" مِنَ الخُشُوْعِيِّ، وَابْنِ طِبَرْزَدٍ، وَجَمَاعَةٍ كَثِيْرَةٍ، وَبِـ "مِصْرَ" مِنْ إِسْمَاعِيْلَ بنِ يَاسِيْنَ، وَهِبَةِ اللهِ البُوْصِيْرِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ الأَرْتَاحِيِّ، وَخَلْقٍ كَثيْرٍ، وَبِـ "الإسْكَنْدَرِيَّةِ" مِنْ أَبِي القَاسِمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلَّاسٍ، وَانْقَطَعَ إِلَى الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ المَقْدِسِيِّ مُدَّةً، وَتَخَرَّجَ بِهِ، وَسَمِعَ مِنْهُ الكَثِيْرَ، وَكَتَبَ بِخَطِّهِ كَثِيْرًا، وَكَانَ كَثِيْرَ الإفَادَةِ، حَسَنَ السِّيْرَةِ.
وَسُئِلَ عَنْهُ الحَافِظُ الضِّيَاءُ، فَقَالَ: خَيِّرٌ، دَيِّنٌ، ثِقَةٌ، وَأَقَامَ بِـ "بَيْتِ لَهْيَا" (٢)
= وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (١/ ٤٠٧)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٣٩)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٧٦). وَيُرَاجَعُ: التَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٥٧٦)، وَتَارِيْخُ الإسْلَامِ (٤٠٠)، وَسِيرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٣/ ٧٩) (لَمْ يُتَرْجِمْ لَهُ)، وَالإشَارَةُ إلى وفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٤٢)، والإعلامُ بوَفَيَاتِ الأعْلَامِ (٢٦٥)، والعِبَرُ (٥/ ١٦٠)، والمُشْتَبَهُ (١/ ٢٦)، والتَّوْضِيْحُ (١/ ٢٢٣)، والنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٣٤٤)، والشَّذَرَاتُ (٥/ ٢٠٤) (٧/ ٣٥٢). وَلَهُ ذِكْرٌ في مُعْجَمِ السَّمَاعاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (٣٢٦).وَ"الإِسْعِرْدِيُّ": مَنْسُوْبٌ إِلَى "إِسْعِرْدَ" مَدِيْنَةٌ مِنْ أَعْمَالِ أَرْمِيْنِيَّة. وَهِيَ بِكَسْرِ الهَمْزَةِ، وَسُكُونِ السِّيْنِ، وَكَسْرِ العَيْنِ المُهْمَلَتَيْنِ، وَسُكُوْنِ الرَّاءِ، تَلِيْهَا دَالٌ مُهْمَلَةٌ. وَفِي (ط): "الأَسعردي" حَيْثُ ذُكِرَتْ. وابْنَتُهُ: زَيْنَبُ، مُحَدِّثَةٌ مَشْهُوْرَةٌ (ت: ٧٠٥ هـ) نَسْتَدْرِكُهَا فِي مَوْضِعِهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) فِي "تَوْضِيْحِ المُشْتَبَهِ" عَنْ عُمَرَ بنِ الحَاجِبِ الأَمِيْنِيِّ فِي "مُعْجَمِهِ": "سَأَلْتُهُ عَنْ مَوْلِدِهِ فَقَالَ: سَنَةَ تِسْع وَستِّيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ تَقْرِيْبًا. وَسَأَلْتُهُ عَنْ "رَحْمَةَ" مَا هُوَ؟ فَقَالَ: اسْمُ جَدَّتِي، وَبِهَا كَانَ جَدِّي يُعْرَفُ، وَنِسْبَتُهُ إِلَيْهَا".(٢) بَيْتُ لِهْيَا: مِنْ قُرَى غُوْطَةِ دِمَشْقَ. مُعْجَمُ البُلْدَانِ (١/ ٥٢٢)، وَكِتَابُ غَوْطَةِ دِمَشْقَ (١٦٤).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.