الحَرَّانِيُّ المَوْلِدِ، الدِّمَشْقِيُّ الدَّارِ، القَاضِي، شَمْسُ الدِّيْنِ، أَبُو الفُتُوْحِ، وَأَبُو الخَطَّابِ بنِ القَاضِي وَجِيْهِ الدِّيْنِ أَبِي المَعَالِي، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ وَالِدِهِ.
وُلِدَ بِـ "حَرَّانَ" - إِذْ أَبُوْهُ قَاضِيْهَا فِي الدَّوْلَةِ النُّوْرِيَّةِ - سَنَةَ سَبْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَنَشَأَ بِهَا، وَتَفَقَّهَ عَلَى وَالِدِهِ، وَسَمِعَ مِنْ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ أَبِي حَبَّةَ. وَقَدِمَ "دِمَشْقَ" وَسَمِعَ بِهَا مِنَ القَاضِيَيْنِ أَبِي سَعْدِ بنِ أَبِي عَصْرُوْنَ، وَأَبِي الفَضْلِ بنِ الشَّهْرَزُوْرِيِّ، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ صَدَقَةَ، وَأَبِي المَعَالِي بنِ صَابِرٍ، وَرَحَلَ إِلَى "العِراقِ" وَ"خُرَاسَانَ"، وَسَمِعَ بِـ "بَغْدَادَ" مِنِ ابنِ بُوْشٍ،
= أَخْبَارُهُ فِي: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (وَرَقَة: ٦٩)، وَالمَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٢٩٦)، وَالمَنْهَجِ الأَحْمَدِ (٤/ ٢٤١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٣٧٩). وَيُرَاجَعُ: ذَيْلُ الرَّوضَتَيْنِ (١٧٣)، وَصِلَةُ التَّكْمِلَةِ للحُسَيْنِيِّ (وَرَقَة: ٣)، وَالعِبَرُ (٥/ ١٧٠)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٤٣)، وَالإِعْلامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلامِ (٢٦٦)، وَسِيَرُ أَعْلَامِ النُّبَلَاءِ (٢٣/ ٨٠)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٩٠)، وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٣٥)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢٢/ ٤٣٠)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ١٦٣)، وَالنُجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٦/ ٣٤٩)، وَالقَلائِدُ الجَوْهَرِيَّةُ (٣٧٠)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٢١٠) (٧/ ٣٦٤). "آلِ المُنَجَّى" أُسْرَةٌ عِلْمِيَّةٌ شَهِيْرَةٌ فِي بِلَادِ الشَّامِ تَنُوْخِيَّةُ الأُرُوْمَةِ، مَعَرِيَّةُ الأَصْلِ، ثُمَّ دِمَشْقِيَّةٌ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ أَسْعَد (ت: ٦٠٦ هـ) وَقَالَ: وَيُسَمَّى مُحَمَّدًا، وَاسْتَدركَنَا عَمَّهُ عَبْدَ الوَهَّابِ (ت: ٦١٥ هـ) في مَوْضِعِهِ. وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ عُثْمَانَ بَعْدَ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ، وَعُمَرُ هُوَ الأَكْبَرُ، وَالذُّرِّيَّةِ مِنَ العُلَمَاءِ مِنْ نَسْلِ أَخِيْهِ المَذْكُوْرِ. أَمَّا هُوَ فَلَا أَعْلَمُ لَهُ وَلَدًا مِنْ أَهْلِ العِلْمِ إلَّا ابْنَهُ أَحْمَدَ (ت: ٦٦٦ هـ) وَبِنْتًا عَالِمَةً فَاضِلَةً اسْمُهَا أُمُّ عَبْدِ اللهِ سِتُّ الوُزَرَاءِ وَزِيْرَةُ (ت: ٧١٦ هـ) مُحَدِّثَةٌ مَشْهُورَةٌ نَذكُرُهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا مِن الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.