عَنْ أَزْيَدِ مِنْ خَمْسِمَائَةَ شَيْخٍ، وَثُمَانِيَّاتٍ (١) وَعَوَالِيَ (٢)، وَفَوَائِدَ (٣) غَيْرَ ذلِكَ.
وَاسْتَوْطَنَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ "حَلَبَ" وَتَصَدَّرَ بِجَامِعَهَا، وَصَارَ حَافِظًا، وَالمُشَارَ إِلَيْهِ بِعِلْمِ الحَدِيْثِ بِهَا. حَدَّثَ بِالكَثيْرِ مِنْ قِبَلِ السِّتِّمَائَةَ، وَإِلَى آخِرِ عُمُرِهِ، وَحَدَّثَ عَنْهُ البِرْزَالِيُّ. وَمَاتَ قَبْلَهُ بِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ (٤) سَنَةً، وَسَمِعَ مِنْهُ الحُفَّاظُ القُدَمَاءُ، كَابْنِ الأنْمَاطِيِّ، وَابْنِ الدُّبَيْثِيِّ، وَابْنِ نُقْطَةَ، وَابْنِ النَّجَّارِ، وَالصَّرِيْفِيْنِيِّ، وَعُمَرَ بْنِ الحَاجِبِ، وَقَالَ: هُوَ أَحَدُ الرَّحَّالِيْنَ، أَوْحَدُهُمْ فَضْلًا،
= المَتْحَف (طُوْبقَبُوسَرَاي) بتُركيا، تَدَاخَلَتْ أَوْرَاقُهَا بِكِتَابٍ آخَرَ، وَتَقَدَّمَتْ بَعْضُ أَوْرَاقُهَا عَلَى بَعْضِ، لَا يَنْقُصُهَا إِلَّا القَلِيْلَ، صَوَّرَتْهَا بِعْثَةُ الجَامِعَة العَرَبِيَّة (مَعْهَدُ المَخْطُوطَاتِ) وَنُسِبَت فِي فِهرَس المَعْهَدِ إِلَى "شَمْسِ الدِّيْنِ الحُسَيْنِيِّ؟ " وَهِيَ مِنْ مَصَادِرِي.(١) ثُمَانِيَّاتُهُ هَذِهِ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ مَجُمُوع (٥٩) (ق ١ - ١٩) بِعُنْوَانِ: "الأحَادِيث الثَّمَانيَّات الأُوْلَى".(٢) عَوَالِيْهِ هَذِهِ قَالَ عَنْهَا الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "خَرَّجَ لِنَفْسِهِ "الثُّمَانِيَّاتِ" وَأَجْزَاء عَوالِي كـ"عَوالِي هِشَام بْنِ عُرْوَةَ"، وَ"عَوَالِي الأعْمَشِ"، و"عَوَالِي أَبِي حَنِيْفَةَ"، وَ"عَوَالِي أَبِي عَاصِمٍ النَّبِيْلِ"، وَفِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ مَجْمُوْعُ (٧) (ق ٤٣ - ٤٨) وَنُسْخَةٌ ثَانِيَةٌ مَجْمُوْعٌ (٦١) (ق ١٢٠ - ١٢١) "عَوَالِي أَبِي حَنِيْفَةَ" وَفِي المَكْتَبَة المَذْكُوْرَةِ مَجْمُوع (٦١) (ق ١٧٩ - ١٩٢) عَوَالِي "هِشَام بْن عُرْوَةَ".(٣) فَوَائِدُهُ فِي دَارِ الكُتُبِ المِصرِيَّةِ رَقم (٢٠٢٤) حَدِيث في (٤٦) وَرَقَة، وَلَعلَّهَا صَفْحَة؟! وَعَنْهَا في الدَّارِ نَفْسِهَا رقم (٢٥٦٢٠ ب). وَلَهُ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ "جُزْءٌ عَنْ عَشَرَةِ مَشَايِخِ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي عَلِى الحَدَّادِ مَجْمُوع (١٢) (ق ١٥٨ - ١٩٧) وَ"المُنْتَخَب مِنْ كِتَابِ قَضَاءِ الحَوَائِج" مَجْمُوعْ رَقم (١٣٧٣) (ق ١٦٢ - ١٦٣) وَلَهُ "تَارِيخٌ" وَ"رُبَاعِيَّاتٌ".(٤) في (ط): "عشر". وَوَفَاةُ البِرْزَالِيِّ سَنَةَ (٦٣٦ هـ) وَهُوَ مُحَمَّدُ بنُ يُوْسُفَ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.