بَعْدَهُ، وَكَتَبَ الكَثيْرَ بِخَطِّهِ (١).
قَالَ الذَّهَبِيُّ فِي "تَارِيْخِهِ" عَنْهُ: الحَافِظُ المُفِيْدُ، كَتَبَ الكَثيْرَ، وَأَفَادَ.
وَسَمِعَ مِنْهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ. وَذَكَرَهُ فِي "مُعْجَمِهِ" (٢) وَأَجَازَ لِسُلَيْمَانَ بْنِ
(١) فِي هَامِشَ "مَجْمَعِ الآدَابِ" (١/ ١٦٢): "وَقَدْ وَجَدَ بِخَطِّهِ ثَبَتَ سَمَاعٍ لِكِتَابِ "رَشْفِ النَّصَائِحِ الإيْمَانِيَّةِ وَكَشْفِ فَضَائِحِ اليُوْنَانِيَّةِ" لِشَهَابِ الدِّيْنِ عُمَرَ السَّهْرَوَرْدِيِّ نُسخة خِزَانَةِ ورئيْسِ الكُتَّابِ (٤٦٥) بِاسْتَانبول وَنَصُّهُ: قَرَأْتُ جَمِيْعَ كِتَابِ: "رَشْفِ النَّصَائِحِ الإيْمَانِيَّةِ وَكَشْفِ الفَضَائِحِ اليُوْنَانِيَّةِ" عَلَى مُصَنَّفِهِ شَيْخِنَا الأجَلِّ، العَالِمِ الأفْضَلِ، الكَامِلِ، العَارِفِ، الأمْجَدِ، أُنْمُوْذَج السَّلَفِ، وَعُدَّةِ الخَلَفِ، شِهَابِ الدِّيْنِ أَبِي حَفْصٍ عُمَرَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ السَّهْرَوَرْدِيِّ -أَبْقَاهُ اللهُ- فَسَمِعَ الأجَلُّ، العَالِمُ، الأصِيْلُ مَجْدُ الدِّيْنِ أَبُو مُحَمَّدُ بنُ عَبْدُ العَزِيْزِ بن الحُسَيْنِ بنِ الخُوَيِيِّ الحَنْبَلِيُّ الدَّارِمِيُ … وَصَحَّ ذلِكَ فِي مَجَالِسَ آخِرِهَا الخَمِيْسِ سَادِسَ عَشَرَ شَوَّال سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِالرِّبَاطِ الشَّرِيْفِ بِـ"المَأْمُوْنِيَّةِ" بِـ"بَغْدَادَ" مَدِيْنَةِ السَّلامِ. كَتَبَهُ: عَبْدُ اللَّطِيْفِ بنُ عَلِيِّ بنِ بُورِنْدَاز السَّلَفِيُّ الحَنْبَلِيُّ عَفَا اللهُ عَنْهُ وَصَلَّى اللهُ عَلَى سَيِّدَنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ".٦١٦ - أقُوْلُ -وَعَلَى اللهِ أعْتَمِدُ-: عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ الحُسَيْن الخُوَيِّي الدَّارِمِيُّ عَالِمٌ حَنْبَلِيٌّ وَصَفَهُ هُنَا بِـ"العَالِمِ الأصِيْلِ" وَهُوَ مُعَاصِرٌ لِلمُتَرْجِمِ هُنَا وَلَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، فَهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ. وَلَمْ أَقِفْ عَلَى أَخْبَارِهِ الآنَ. وَخَرَّجَ المُتَرْجَمُ هُنَا عَبْدُ اللَّطِيْفِ "مَشْيَخَةً" لأبِيْهِ عَلِيٍّ (ت: ٦٢٣ هـ) المُتَقَدِّمُ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. كَمَا خَرَّجَ "أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا" عَنْ سَبْعَةِ مَشَايِخَ لِلشَّيْخِ المُعَمَّرِ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ يُوْسُفَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ أَبِي الغَنَائِمَ بنِ صِرْمَا البَغْدَادِيّ (ت: ٦٢١ هـ) -تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ- وَهَذِهِ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ بدِمَشْقَ، رَقَم (١٦٣)، حَدِيْث (ق ٢ - ٢١).(٢) جَاءَ فِي "مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِىِّ": "قَرَأْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ بُوْرِنْدَازٍ بِـ"المأْمُوْنِيَّةِ" شَرْقِىِّ "بَغْدَادَ" فِي الرِّحْلَةِ الأوْلَى … ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.