وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ القَزَّازُ، وَأَحْمَدُ الدَّشْتِيُّ، وَمُحَمَّدُ بْنُ زُبَاطِرٍ، وَالعَفِيْفُ إِسْحَاقُ الآمِدِيُّ، وَالشَّيْخُ نُوْرُ الدِّيْنِ البَصْرِيُّ مُدَرِّسُ "المُسْتَنْصِرِيَّةِ"، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ ابْنُ الدَّوَالِيْبِيِّ. وَأَجَازَ لِتَقِى الدِّيْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ حَمْزَةَ الحَاكِمِ، وَلِزَيْنَبَ بِنْتِ الكَمَالِ، وَأَحْمَدَ بْنِ عَلِيٍّ الجَزَرِيِّ، وَهُمَا خَاتِمَةُ مَنْ رَوَئ عَنْهُ. وَقَدْ أَجَازَا لِي (١).
وَتُوُفِّيَ يَوْمَ عِيْدِ الفِطْرِ بَعْدَ صَلاةِ الجُمُعَةِ مِنْ سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ"حَرَّانَ" وَدُفِنَ بِظَاهِرِهَا رَحمَة اللهُ عَلَيْهِ.
- وَتُوُفِّيَتْ ابْنَةُ عَمِّهِ، زَوْجَتُهُ بَدْرَةُ بِنْتُ فَخْرِ الدِّيْنِ بْنِ تَيْمِيَّةَ (٢) قَبْلَهُ بِيَوْمٍ وَاحِدٍ. هكَذَا أَرَّخَ سَنَةَ وَفَاتِهِ الحَافِظُ الشَّرِيْفُ عِزُّ الدِّيْنِ، وَابْنُ السَّاعِي، وَالذَّهَبِيُّ وَغَيْرُهُمْ. وَقَرَأْتُ بِخَطِّ حَفِيْدِهِ أَبِي العَبَّاسِ -مِمَّا كَتَبَهُ فِي صِبَاهُ- (ثنا) وَالِدِي أَنَّ أَبَاهُ أَبَا البَرَكَاتِ تُوُفِّيَ بَعْدَ العَصْرِ مِنْ يَوْمِ الجُمُعَةِ يَوْمَ عِيْدِ الفِطْرِ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَخَمْسِيْنَ وَسِتَمَائَةَ، وَدُفِنَ بُكْرَةَ السَّبْتِ. وَصَلَّى عَلَيْهِ أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ القَاهِرِ بْنُ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ الغَنِى بْنِ أَبِي عَبْدِ اللهِ بْنِ تَيْمِيَّة، غَلَبَهُمْ علَى الصَّلاةِ عَلَيْهِ، وَلَمْ يَبْقَ فِي البَلَدِ مَنْ لَمْ يَشْهَدْ جِنَازَتَهُ إِلَّا مَعْذُوْرٌ. وَكَانَ
(١) تُوُفِّيَتْ زَيْنَبُ سَنَةَ (٧٤٠ هـ)، وَتُوُفِّيَ الجَزَرِيُّ سَنَةَ (٧٤٣ هـ) وَهُمَا مَعًا مِنْ شُيُوْخِ المُؤَلِّفِ بِالإجَازَةِ، وَهُمَا حَنْبَلِيَّانِ دَاخِلانِ فِي فَتْرَتِهِ وَمَعَ ذلِكَ لَم يُتَرْجِمْ لَهُمَا، نَسْتَدْرِكْهُمَا فِي مَوْضِعَيْهِمَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(٢) قَالَ الحُسَيْنيُّ فِي صلَةِ التَّكمِلَةِ (وَرَقَة: ٩٣): "وَفِي سَلْخِ شَهْرِ رَمَضَانَ تُوُفِّيَتِ الشَّيْخَةُ، الأصِيْلَةُ، أُمُّ البِدْرِ بَدْرَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي القَاسِمِ … ". وَيُرَاجَعُ: تَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٢٠) وَقَالَ: "سَمِعَ مِنْهَا الدِّمْيَاطِيُّ بِإِجَازَتِهَا عَنْ أَبِي المَكَارِمِ اللَّبَّانِ … " وَذَكَرَهَا الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (١/ وَرَقَة: ١٦٥).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.