. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (١٣/ ١٧٠)، وَالقَلَائِدِ الجَوْهَرِيَّةِ (١/ ١٤٠)، وَالدَّارِسِ (٢/ ٦٣، ٨٧).٦٣٣ - وَعُثْمَانُ بْنُ رَسْلانَ بْنِ فِتْيَانَ بْنِ كَامِلٍ، أَبُو عَمْرٍو الأنْصَارِيُّ، البَعْلَبَكِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، التَّاجِرُ، الحَنْبَلِيُّ، أَخْبَارُهُ فِي صِلَةِ التَّكمِلَةِ (وَرَقَة: ١٠٠)، وَمُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ (٢/ وَرَقَة: ٧٦، ٧٧)، وَتَارِيخ الإِسْلامِ (١٥١).٦٣٤ - وَمُحَمَّدُ بنُ أحمَدَ بْنِ حِصْنِ بْنِ نَصْرِ بْنِ مِقْدَامٍ الصَّالِحِيُّ، العَطَّارُ، رَوَى عَنِ ابْنِ طَبَرْزدٍ، وَرَوَى عَنْهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ، أَخْبَارُهُ فِي: صِلَةِ التَّكمِلَةِ (وَرَقَة: ٩٩)، وَمُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ (١/ ١)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٥٢).لَمْ يَذْكُرِ المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنة (٦٥٤ هـ) أحَدًا، وَفِيْهَا:٦٣٥ - عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ بنِ كَرَمِ بنِ غَالِبِ بْنِ قَتِيْلِ، أَبُو السَّعَادَاتِ، البَنْدَنِيْجِيُّ الأصْلِ، البَغْدَادِيُّ، البَوَّابُ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِى فِي مُعْجَمِهِ (١/ ٢٥٢) وَقَدْ تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ قَرِيْبِهِ عُمَرَ بنِ كَرَمِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ عُمَرَ (ت: ٦٢٩ هـ).٦٣٦ - وعِيْسَى بْنُ أحمَدَ بْنِ إلْيَاسَ اليُوْنينِيُّ الزَّاهِدُ، صَاحِبُ الشَّيْخِ أَبِي عَبْدِ اللهِ اليُوْنِينِيِّ. أَخْبَارُهُ في: ذَيْلِ مِرآةِ الزمانِ (١/ ٢٤)، والعِبَرِ (٥/ ٢١٨)، وَتَارِيْخِ الإسْلامِ (١٧٤)، وَمِرآةِ الجِنَانِ (٤/ ١٣٦)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٢٦٦).٦٣٧ - وَمَوْهُوْبُ بْنُ أحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ بْن مَوْهُوْبِ بْنِ أَحْمَدَ بْنُ مُحَمَّدِ بْن الخَضِرِ الجَوَالِيْقِيُّ، أَبُو أَحْمَدُ، مُعِيْنُ الدِّيْنِ، مِنْ أَحْفَادِ الإمَامِ اللُّغَوِيِّ الكَبِيْرِ أَبِي مَنْصُورٍ مَوْهُوْبِ بْنِ أَحْمَدَ (ت: ٥٤٠ هـ) صَاحِبِ "المُعَرَّبِ" الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَمُعِيْنُ الدِّيْنِ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" (٢/ ١٧٧) قَالَ: "قَرَأْتُ عَلَى المُعِيْنِ مَوْهُوْبِ بْنِ أَحْمَدَ الجَوَالِيْقِي بِمَنْزِلهِ بِـ"عَطْفَةِ سُلَيْمَانَ" مِنْ "دَرْبِ القَيَّارِ" شَرْقِيِّ "بَغْدَادَ" فِي الرِّحْلَةِ الأوْلَى … " وَذَكَرَ مَوْلِدَهُ فِي يَوْمِ الأحَدِ حَادِيَ عَشَرَ رَمَضَانَ سَنَةَ إِحْدَى وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ، وَذَكَرَهُ ابْنُ الفُوْطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٤١٦) وَقَالَ: "كَانَ مِنْ أَوْلادِ الأئِمَّةِ وَالعُلَمَاءِ، وَأَفْرَادِ الأفَاضِلِ الأُدَبَاءِ … " وَذَكَرَ وَفَاتَهُ فِي =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.