دَرَّسَ بِـ"المُسْتَنْصَرِيَّة" لَمَّا وَلِيَ أَبُوْهُ الأسْتَاذَ دَارِيَّةَ، وَوَلِيَ حِسْبَةَ "بَغْدَادَ" أَيْضًا (١).
= مِرْآةِ الزَّمَاِن (١/ ٣٤٠)، وعُقُوْدُ الجُمَانِ لابنِ الشَّعَّارِ (٣/ ورقة: ٢١٢)، وَالحَوَادِثُ الجَامِعَةُ (٣٥٩)، وَالعَسْجَدُ المَسْبُوْكُ (٦٣٦)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ٣١٠)، وَشَذراتُ الذَّهَبِ (٥/ ٢٨٧) (٧/ ٤٩٥)، وَلَهُ حَفِيْدَانِ مِنْ أَهْلِ العِلْمِ هُمَا: عَبْدُ العَزِيْزِ ابْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يُوْسُفَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْن عَلِى بْنِ الجَوْزِيِّ المَنْعُوْتُ بِـ"الغُرَابِ" (ت: ٦٨٨ هـ)، ذَكَرَهُ فِي مُنْتَخَبِ المُخْتَارِ (١٠١)، وَقَالَ: "وَبَقِيَّةُ نَسَبِهِ تَقَدَّمَ فِي تَرْجَمَةِ أَبِيهِ" وَلَم تَرِدْ تَرْجَمَةُ أَبِيْهِ فِي "المُنتخَبِ" وَلَمْ أَقِفُ عَلَيْهَا فِي مَصدَرٍ آخَرَ. وَالآخَرُ: عَبْدُ القَادِرِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت:؟). نذْكُرُ الأوَّل مِنْهُمَا فِي اسْتِدْرَاكِنَا عَلَى وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٨٨ هـ) وَنَذْكُرُ الآخَرُ مَعَهُ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، لِجَهْلِ سَنَةِ وَفَاتِهِ. وَعَتِيْقُهُ: رَشِيْدٌ الحَبَشِيُّ (ت: ٦٨٣ هـ) نَذْكُرُهُ فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.قَالَ ابْنُ الشَّعَّارِ فِي "عُقُوْدِ الجُمَانِ" -عَنِ المُتَرْجَمِ هُنَا-: "مِنَ البَيْتِ المَشْهُوْرِ بِالعِلْمِ وَالدِّيْنِ وَالتَّصْنِيْفِ فِي كُلِّ فَنٍّ مِنَ الفِقْهِ، وَالتَّفْسِيْرِ، وَالحَدِيْثِ، وَالوَعْظِ، وَالتَّارِيْخِ وَأَيَّامِ النَّاسِ، وَأَبُو الفَرَجِ هَذَا رَبِيَ فِي حَجْرِ وَالِدِهِ، فتَأَدَّبَ بِآدَابِهِ وَتَخَلَّقَ بِأَخْلَاقِهِ، وَتَحَلَّى بِحِلْيَتِهِ، وَاتَّصَفَ بِصفَتِهِ، وَحَذَا حَذْوَهُ، وَسَلَكَ طَرِيْقَتَهُ الوَاضِحَةِ، وَاقْتَدَى بِأَفْعَالِهِ الصَّالِحَةِ، وَنَابَهُ فِي الحِسْبَةِ، ثُمَّ اسْتِقْلالًا، وَخَلَفَهُ فِي التَّدْرِيْسِ بِـ"المَدْرَسَةِ المُسْتَنْصَرِيَّةِ" فَقَامَ مَقَامَهُ، وَسَدَّ مَسَدَّهُ، وَكَانَ أُذِنَ لَهُ فِي الوَعْظِ فِي الأيامِ الظَّاهِرِيَّةِ وَعُمْرُهُ إِذْ ذَاكَ ثَمَانِ عَشْرَةَ سَنَة، وَكَانَ يَجْلِسُ كُلَّ أُسْبُوع يَوْمًا يَحْضُرُهُ الخَلْقُ الكَثيْرُ … خَرَّجَ لَهُ الرَّشِيْدُ العَطَّارُ "جُزْءًا" وَحَدَّثَ، وَتَرَسَّلَ بِهِ الخَلِيْفَةُ إِلَى المُلُوْكِ وَلَهُ أَخْبَارٌ كَثيْرَة، وَمَحَاسِنُ وَفَوَائِدُ، لَهُ شِعْرٌ فِي المُسْتنْصِرِ بِاللهِ.(١) جاءَ فِي الحَوَادِثِ الجَامِعَةِ (٢٣١)، فِي حَوَادِثِ سَنَةِ (٦٤٢ هـ): "وَفِيْهَا رُتِّبَ جَمَالُ الدّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمنِ بْنُ الجَوْزِيِّ مُدَرِّسًا لِلْطَّائِفَةِ الحَنْبَلِيَّةِ بِـ"المَدْرَسَةِ المُسْتَنْصَرِيّةِ" وَخُلِعَ عَلَيْهِ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَشْهَدَ عِنْدَ القَاضِي، وَلَمْ يُعْلَمْ أَن مُحْتَسِبًا تَوَلَّى غَيْرَ شَاهِدٍ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.