وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِىسْعِينَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ"دِمَشْقَ" وَسَمِعَ بِهَا مِنْ حَنْبَلٍ، وَابْنِ طَبَرْزَدٍ. وَحَدَّثَ. وَكَانَ أَحَدَ المُعَدَّلِيْنِ ذَوِي الأمْوَالِ، وَالثَّرْوَةِ وَالصَّدَقَاتِ،
= فِي صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (وَرَقَة: ١٣٣).٦٥٨ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ المُؤْمنِ بْنِ أَبِي الفَتْحِ بْنِ وَثَّابِ، أَبُو مُحَمَّدٍ المَقْدِسِيُّ الصُّوْرِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، النَّجَّارُ، شِهَابُ الدِّيْنِ. كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ أَيْضًا فِي تَارِيخِ الإسْلامِ (٤١٨).يَقُوْلُ الفَقِيْرُ الَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَان العُثَيْمِيْنَ -عَفَا الله تَعَالَى عَنْهُ-: ابْنُ وَثَّابٍ هَذَا مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ مَشْهُوْرَةٍ منْهَا أَخَوَاهُ: عَبْدُ اللهِ (ت: ٦٥٩ هـ) وَمُحَمَّدُ (ت: ٦٩٠ هـ) ثُمَّ ابْنُهُ: أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٧٠١ هـ)، وَابْنتهُ فَاطِمَة (ت: ٦٧٢ هـ)، وَحَفِيْدَيْهِ: عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٧٢٠ هـ)، وعَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ أَحْمَدَ (ت: ٧١٤ هـ) وَابْنُ حَفِيْدِهِ عَلِيُّ بْنُ عُمَرَ (ت: ٧٧٢ هـ) وَبِنْتَا أَخِيْهِ عَبْدُ اللهِ: هَدِيَّةُ (ت: ٧١٩ هـ)، وَعَائِشَةُ (ت: ٧٢٦ هـ) وَأُمُّهُمَا صَفِيَّةُ أُخْتُ إِبْرَاهِيْمَ الوَاسِطِي، وَالِدُهَا مِنْ كِبَارِ عُلَمَاءِ الحَنَابِلَةِ وَغَيْرُهُم. وَلَهُمْ جَمِيْعًا ذِكْرٌ وَأَخْبَارٌ وَلَمْ يَذْكُرِ الحَافِظِ ابْنِ رَجَب مِنْهُمْ أَحَدًا؟! أَخْبَارُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي: مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيُّ (٢/ ورقَة: ٢٣)، وَصِلَةِ التَّكْمِلَةِ (ورقَة: ١٣٢) وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (٣١٨).٦٥٩ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ الجَبَّارِ بْنِ يُوْسُفَ الدِّمَشْقِيُّ، القَلَانِسِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣١٩) وَالدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمِهِ (٢/ ورقة: ٤٣)، وَالحُسَيْنِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ وَرَقَة (١٣٣)، هُمَا الَّلذَانِ نَسَبَاهُ (الحَنْبَلِيُّ) وَاللهُ تَعَالَى أَعْلَمُ.٦٦٠ - عَلِيُّ بْنُ يُوْسُفَ بْنَ مَوْهُوْبِ بْنِ يَحْيىَ الجَزَرِيُّ، ثُمَّ الصَّالِحِيُّ، الحَنْبَلِيُّ كَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٢٠) وَالحَافظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي مُعْجَمهِ (٢/ وَرَقة: ١١٣) وَالحُسَيْنِيُّ في صِلَةِ التَّكْمِلَةِ (ورَقَة: ١٣٢)، وَهُوَ في مُعْجَمِ ابْنِ فَضْلِ اللهِ (وَرَقَة: ١٣٠)، وَالمُنْتَخَبِ المُخْتَارِ (١٥٧).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.