. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= (٤)، وَشَرَحَ "القدوري" وَهُوَ مُخْتَصَرٌ فِي فُرُوْعِ الأحْنَافِ. وَابْنتهُ: أَمَةُ الرَّحْمَن ابْنَةُ عَبْدِ الرَّازقِ، فَاضلَةٌ، عَالِمَةٌ (ت: ٦٩٥ هـ) نَذْكُرُهَا فِي مَوْضِعِهَا مِنَ الاسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالى. وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ رَحِمهُ اللهُ:٦٧٢ - أَخُوهُ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ رِزْقِ اللهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ خلَفِ بْنِ أَبِي الهَيْجَاءِ الرَّسْعَنِيُّ أَخُو عَبْدِ الرَّازقِ، كَذَا فِي مُعْجَمِ الحَافِظِ الدِّمْيَاطِيُّ (٢/ وَرَقَة: ١٩)، وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ فِي نُسْخَتِي -وَهِيَ بخَطِّ الدِّمْيَاطي- لِفَقْدِ الوَرَقَةِ الَّتِي تَلِي هَذِهِ الوَرَقَة وَفِيْهَا بَقِيَّةُ التَّرْجَمَةِ. وَهُوَ بِكُل تَأْكِيدٍ غَيْرُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ رِزْقِ اللهِ الرَّسْعَنيِّ الدِّمَشْقِيِّ (ت: ٧٦٢ هـ) لِتَأخُّرَ وَفَاتِهِ، فَهَذَا الأخِيْرُ سِبْطُ ابْنِهِ مُحَمَدٍ أَخْبَارُهُ فِي الوَفَياتِ لابْنِ رَافِعٍ (٢/ ٢٣٩)، وَلَحْظِ الألْحَاظِ (١٣١). وَهُوَ لَا يَدْخُلُ فِي فَتْرَةِ ابْنِ رَجَبٍ.فَوَائدُ عَنْ جَوَانِبِ مِنْ حَيَاةِ الرَّسْعَنِيّ:عَثَرْتُ لَهُ عَلَى بَعْضِ أَخْبَارٍ لَمْ أَجِدْهَا فِي كَثيْرٍ مِنْ مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ وَأَهَمُّهَا فِي عُقُوْدِ الجُمَانِ لابنِ الشَّعَّارِ المَوْصِلِيِّ (٤/ ١٣١ - ١٣٨) وَابْنُ الشَّعَّارِ صَدِيْقُهُ، وَهُوَ مِنَ "المَوْصِلِ" بَلَدِ الرَّسْعَنِيِّ فَهُوَ أَعْرَفُ بِأَخْبَارِهِ وَأَدْرَى بِآثَارِهِ.قَالَ ابْنُ الشَّعَّارِ: "كَانَتْ وِلَادَتُهُ -فِيْمَا قَرَأْتُهَا بِخَطِّ يَدِهِ- يَوْمَ الأحَدِ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالعَصْرِ الثالِثِ وَالعِشْرِيْنَ مِنْ رَجَبٍ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِيْنَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ"رَأْسِ عَيْنٍ" قَرَأَ عَلَى الشَّيْخِ مُبَارَكِ بْنِ إِسْمَاعِيْلَ الحَرَّانِيِّ، وَقَرَأَهُ بِالرِّوَايَاتِ المَنْقُولَةِ عَنِ العَشَرَةِ -رَضِيَ اللهُ عنْهُ- بِـ"بَغْدَادَ" عَلَى أَبِي البَقَاءِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الحُسَيْنِ النَّحْوِيِّ [العُكْبُرِيِّ]، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ الكَثيْرَ علَى الإِمَامِ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ المَقْدِسِيِّ [المُوَفَّقِ بْنِ قُدَامَةَ]، وَأَخَذَ الفِقْه عَلَى المَذْهَبِ الأحْمَدِي عَنْهُ أَيْضًا.أَقُولُ -وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ-: ظَهَرَ أَثَرُ شَيْخَيْهِ هَذَيْنِ أَبِي البَقَاءِ وَالمُوَفَّقِ بْنِ قُدَامَةَ فِي كتَابِهِ التَّفْسِيْرِ "رُمُوْزِ الكُنُوْزِ … " فَقَدْ أَكْثَرَ مِنَ النَّقْلِ عَنْهُمَا، وَالثَّنَاءِ عَلَيْهمَا، وَالإِسْنَادِ إِلَيْهِمَا؛ لأظْهَارِ فَضْلِهِما عَلَيْهِ. وَهَذِهِ عَادَةُ النُّبَلَاءِ مِنَ العُلَمَاءِ. قَالَ ابنُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.