. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أَخْبَارهُ فِي: "مُخْتَصَرِ الذيلِ عَلَى طَبَقاتِ الحَنَابِلَةِ لاِبْنِ نَصْرِ اللهِ"، وَ"المَقْصَدِ الأرْشَدِ"، وَ"المَنْهَجِ الأحْمَدِ"، وَمُخْتَصَرهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ"، كُلُّهُمْ فِي تَرْجَمَةِ وَالِدِهِ. وَيُراجَعُ: البِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٤/ ١٥١)، وَأَخُوْهُ يَعْقُوْبُ بْنُ أَبي القَاسِمِ (ت: ٧٢٠ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.وَلَمْ أجِدْ مَنْ يُستَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٦٣ هـ).وَلَمْ يَذْكُرِ المؤَلِّفُ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَياتِ سَنَةِ (٦٦٤ هـ) أَحَدًا، وَفِيْهَا:٦٧٨ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَعَالِي بْنِ حَمْدٍ، بَهَاءُ الدِّيْنِ، أَبُو عِيْسَى المَقْدِسِيُّ النَّابُلُسِيُّ، الصَّالِحِيُّ، المُطَعَّمُ، وَالِدُ المُحَدِّثُ المَشْهُوْرِ عِيْسَى (ت: ٧١٩ هـ) الآتِي فِي اسْتِدْرَاكِنَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، وَنَذْكُرُ هُنَاكَ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ؛ لأنَّهُ المَشْهُوْرُ. أَخْبَارُ عَبْدُ الرَّحْمَن فِي "مُعْجَمِ ابْنه"، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (١٧٦). كِلَاهُمَا لِلْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ.٦٧٩ - المُبَارَكُ بْنُ يَحْيىَ بْنِ المُبارَكِ، بنِ عَليٍّ، الإِمَامُ، فَخرُ الدِّيْنِ، أَبُو سَعْدٍ بنِ المُخَرِّمِيّ شَيْخُ "رِبَاطِ الحَرِيْمِ" ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ الأعْلَى المُبَارَكَ بنَ عَلِي (ت: ٥١٣ هـ) وَذَكَرْنَا فِي هَامِشِ تَرْجَمَتِهِ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ مِمَّن اشْتُهِرَ بِالعِلْمِ، وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكِ وَالِدِهِ يَحْيى بْنِ المُبَارَكِ بنِ عَلِي فِي وَفَيَاتِ (٦٣٧ هـ).٦٨٠ - وَأخُوهُ: عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ يَحْيىَ، شَمْسُ الدِّيْنِ (ت:؟) جَاءَ ذِكُرهُ فِي الحَوَادِثِ الجَامِعَةِ (١٢٤، ٢٣٧)، قَالَ -فِي حَوَادِثِ سنة (٦٣٤ هـ) -: "وَفِيْهَا اسْتُحْجِبَ عَبْدُ الرَّحمَن ابنُ يَحْيَى بْنِ المُخَرِّمِيِّ، أَخُو صَاحِبِ الدِّيْوَانِ، وَجُعِلَ أُسْوَةً بِحِجَّابٍ المَنَاطِقِ" وَفِي حَوَادِثِ سَنَةِ (٦٤٣) ذَكَرَ مُؤَلِّفُهُ القَبْضَ عَلَى أَخِيْه عَلِيٍّ، وَقَالَ: "وَقُبِضَ عَلَى أَخِيهِ شَمْسِ الدِّيْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ -وَكَانَ مَرِيْضًا- … " وَلَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ فَهُوَ مُسْتَدْرَكٌ عَلَيْهِ. وَأَخَوَاهُمَا يَحْيىَ (ت: ٦٣٧ هـ). وَعَلِيٌّ (ت: ٦٤٦ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُمَا.٦٨١ - وَاشْتُهِرَ ابْنُهُ مُحَمًدُ بنُ المُبارَكِ كَمَالُ الدِّيْنِ، أَبُو نَصْرٍ (ت: بَعْدَ سَنَةِ ٦٧٨ هـ) ذَكَرَهُ ابْنُ الفُوَطِي فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ٢٤٤)، قَالَ: " … المُحَدِّثُ، شَيْخُ "رِبَاط
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.