. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٦٨٤ - وَمَحْمُودُ بْنُ أَبِي القَاسِمِ إِسْفِنْدِيَارِ بنِ بدْرَانَ بْنِ أَيَّانِ الدَّشْتِيُّ الإِرْبِلِيُّ الزَّاهِدُ، العَالِمُ، أَبُو مُحَمَّدٍ، أَخْبَارُهُ فِي صِلَةِ التَّكمِلَةِ ورَقَة (٢/ ١٤٧)، وَالمُقْتفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ٤) وَتَارِيْخِ الإِسْلَام (٢٠٦) وَالإِشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٦١) وَالمُشْتَبَهِ (١/ ٤)، وَالتَّوْضِيْحِ (١/ ١٢٤)، وَالتَّبْصِيْرِ (١/ ٤)، والنُّجُوْمِ الزَّاهِرَةِ (٧/ ٣٢٣)، وَابْنُ أَخِيْهِ أَحْمَدُ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْر الدَّشْتِيُّ (ت: ٧١٣ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٦٨٥ - وَبَعْدَ سَنَةِ (٦٦٥ هـ) تُوُفِّيَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أبِي البَقَاءِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ العُكبِرِيِّ. جَدُّهُ الإِمَامِ المَشْهُوْرِ (ت: ٦١٦ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٣٤ هـ) وَمُحَمَّدٌ هَذَا ذَكَرَهُ ابنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٣/ ١٤٦) (فَخْرُ الدِّيْنِ) وَوَصَفَهُ بِـ"الكَاتِبِ" وَقَالَ: "مِنْ فُضَلاءِ الزَّمَانِ. سَمِعَ جَدَّهُ أَبَا البَقَاءِ، وَتأَدَّبَ، وَنَظَمَ الأشْعَارَ الرَّائِقَةَ. أَنْشَدَ لَهُ شَيْخُنَا تَاجُ الدِّيْنِ فِي "المَدَائِحِ الوَزِيْرِيَّةِ" يُهَنِّيْهِ بِالوِزَارَةِ.زَهَا بِكَ فِي إِيَالَتِكَ السَّرِيْرُ … وَفَاخَرَ فِيْكَ دَهْرِكَ ذَا الدُّهُوْرُفَكَانَ بِكَ الفَخَارُ لَهُ عَلَيْهَا … وَ كَمَا فَخَرَتْ عَلَى الشُّهُبِ البُدُوْرُمِنْهَا:حَمَيْتَ مَعَاقِلَ الإِسْلامَ حَتَّى … لَقَدْ أَمِنَتْ مَخَاوِفَهَا الثُّغُوْرُوَأَشْرَقَتْ الوِزَارَةُ حِيْنَ أَضْحَتْ … وَأَنْتَ بِدَسْتِ مَنْصِبِهَا وَزِيْرُوَاسْتُشْهِدَ فِي الوَاقِعَةِ سَنَةَ سِتٍّ وَخَمْسِيْنَ وَسِتَمَائَةَ. وَمَوْلدُهُ سَنَةَ سِتَمَائَةَ تَقْرِيْبًا".يَقُوْلُ الفَقِيْرُ إلَى اللهِ تَعَالَى عَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ سُلَيْمَانَ العُثيمِيْن -عَفَا اللهُ تَعَالَى عَنْهُ-: فِي وَفَاتِهِ هَذَا العَامِ (٦٥٦ هـ) نَظَر، فَقَدْ وَقَفْتُ عَلَى جُزْءٍ مِنْ كِتَابِهِ العَظِيْمِ: "مَجْمَعِ الأقْوَالِ فِي مَعَانِي الأمْثَالِ" جَاءَ فِي آخِرِهِ مَا يَلِي: "تَمَّتْ المُجَلَّدَةُ الثَّالِثَة مِنْ كِتَابِ "مَجْمَعِ الأقْوَالِ فِي مَعَانِي الأمْثَالِ" عَلَى يَدِ مُؤَلِّفِهِ الفَقِيْرِ إِلَى رَحْمَةِ رَبِّهِ مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ أَبِي البَقَاءِ عَبْدِ اللهِ بنِ الحُسَيْنِ العُكْبَرِيِّ فِي جُمَادَى الآخِرَةِ مِنْ سَنَةِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.