وَرَوَى عَنْهُ جَمَاعَةٌ، مِنْهُم الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ (١). تُوُفِّيَ فِي ثَالِثِ صَفَرٍ سَنَةَ سَبع وَسِتِّيْنَ وَسِتِّمَائَةَ فَجْأَةً بِـ"دِمَشْقَ"، وَدُفِنَ بِسَفْحِ "قَاسِيُوْنَ" رَحِمَهُ اللهُ.
(١) فِي "مُعْجَمِ الحَافِظِ الدِّمْيَاطِيِّ"، رَفَعَ نَسَبَهُ هكَذَا "مُظَفَّرُ بْنُ عَبْدِ الكَرِيْمِ بْنِ نَجْمِ بْنِ عَبْدِ الوَهَّابِ بْنِ أَبِي الفَرَجِ عَبْدِ الوَاحِدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّافِي بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ إِبْرَاهِيْمَ ابْنِ يَعِيْشَ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ، أَبُو المَنْصُوْرِ الأنْصَارِي … الفَقِيْهُ الحَنْبَلِيُّ المَنْعُوتُ بِـ"التَّاجِ" وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ وَلَدِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ، وَأَنَّ جَدَّهُ عَبْدَ الوَاحِدِ هُوَ القَادِمُ مِنْ "شِيْرَازَ" إِلَى "دِمَشْقَ" وَمَاتَ بِهَا. ثُمَّ قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى مُظَفَّرِ بْنِ عَبْدِ الكَرِيْمِ بِـ"دِمَشْقَ" فِي القَدْمَةِ الأوْلَى أَخْبَرَكَ أَبُو طَاهِرِ بَرَكَاتُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ … ".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٦٧ هـ):٦٩٠ - عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ الحَبَّارِ بْنِ يُوْسُفَ، أَبُو مُحَمَّدٍ الدِّمَشْقِيُّ القَلَانِسِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ فِي "مُعْجَمِهِ" (٢/ ٤٣)، وَذَكَرَ وَفَاتَهُ فِي رَابِعِ شَهْرِ رَمَضانَ مِنْ هَذِهِ السَّنَةِ.٦٩١ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ بنُ يُوْسُفَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بنِ الجَوْزِيِّ، عِزُّ الدِّيْنِ، أَبُو العِزِّ. ذَكَرَهُ ابنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (١/ ٢٤٣) وَقَالَ: "كَانَ شَابًّا، فَاضِلًا، سَمِعَ الحَدِيْثَ عَنْ أَبيْهِ وَجَدِّهِ، وَكَانَ جَمِيْلَ الصُّوْرَةِ مَاتَ شَابًّا … قَرَأْتُ بِخَطَهِ فِي تَذْكِرَهِ بَعْضِ الَأصْحَابِ -وَالشِّعْرُ لابنِ الرُّوْمِيِّ-:قَدْ قُلْتُ إِذَا مَدَحُوا الحَيَاةَ وَأَكْثَرُوا … لِلْمَوْتِ أَلْفُ فَضِيْلَةٍ لا تُعْرَفُفِيْهِ أَمَانٌ مِنْ لِقَائِهِ بِلِقَائِهِ … وَفِرَاقُ كُلِّ مَعَاشِرٍ لا يُنْصِفُ٦٩٢ - مُحَمَّدُ بْنُ صَدَقَةَ، الشَّيْخُ شَمْسُ الدِّيْنِ الحَرَّانِيُّ، سِبْطُ الشَّيْخِ حَيَاةَ. أَخْبَارُهُ فِي: تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٤٧)، وَحَيَاةُ، هُوَ حَيَاةُ بْنُ قَيْسٍ الحَرَّانِيُّ الَّذِي سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٥٨١ هـ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.