. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= أَخْبَارُهُ في: مُخْتَصَرِ الذَّيْلِ عَلَى طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ لابنِ نَصْرِ اللهِ (ورقة: ٨٠)، والمَقْصَدِ الأرْشَدِ (٢/ ٣٨٦)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدُّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤١٧). وَذَكَرَ ابنُ مُفْلِحٍ فِي "المَقْصَدِ الأرْشَدِ" وَفَاتَهُ في حُدُوْدِ سَنَةِ (٦٧٥ هـ) وَهَذا إِنَّمَا اسْتَفَادَهُ ابنُ مُفْلحٍ من ذِكْرِ ابنِ رَجَبٍ لَهُ في هَذ الطَّبَقَةِ. وَلَمْ أَجِدْ فِي أَخْبَارِهِ مَا يُمْكِنُ إِضَافَتُهُ عَلَى كَلَامِ المُؤَلِّفِ. وَكِتَابه "المُخْتَصَرُ" مَشْهُوْرٌ جِدًّا. ذَكَرَهُ المَرْادَاوِيُّ في مُقَدِّمَة "الإنْصاف" فِي مَصَادِرِهِ، وَاعْتَمَدَهُ ابنُ اللَّحَّامِ فِي "قَوَاعِدِهِ" وَابنُ مُفْلِحٍ في "الآدَابِ الشَّرْعِيَّةِ" … وَغَيْرُهُمْ. وَتَوَفَّرَتْ لَدَّيَ أَثْنَاءَ جَمْعِ المَخْطُوْطَاتِ ثَلَاثُ نُسَخٍ خَطِّيَّةِ مِنْهُ، وَهِيَ الآنَ مُوْدَعَةٌ بِمَرْكَزِ البَحْثِ العِلْمِيِّ في جَامِعَةِ أُمِّ القُرَى. وَصَورَّهُ الأخُ، الشَّيخُ، العَالِمُ، الفَاضِلُ صَدِيْقُنَا وَمُحِبُّنَا فَضِيْلَةُ الدُّكتور عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْم القُصَيِّرُ، أَحْسَنُ اللهُ إِلَيْهِ، وَحَقَّقَهُ في رِسَالَةٍ عِلْمِيَّةٍ (لِنَيْلِ دَرَجَةِ الدُّكْتُوْرَاه) في جَامِعَةِ الإمَامِ مُحَمَّدِ بنِ سُعُوْدٍ الإسْلَامِيَّة في الرِّياض وَحَصَلَ عَلَيْهَا سَنَةَ (١٤١٤ هـ) أَدَامَ اللهُ تَوْفِيْقَهُ، وَنَفَعَ بِعِلْمِهِ، وَمَازِلْتُ، وَلَا أَزَالُ أُلِحُّ عَلَيْهِ في نَشْرِهِ لَتَتَحَقَّق الغَايَةُ المَرْجُوَّةُ مِنْ تَحقِيْقِهِ. أَرْجُو أَنْ يَفْعَلَ ذلِكَ قَرِيْبًا. يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٧٥ هـ):٧٢٢ - أَحْمَدُ بنُ تَمَّامِ بنِ حَسَّانٍ التَّلِّيُّ، الصَّالِحِيُّ الحَنْبَلِيُّ، أَبُو العَبَّاسِ الصَّحْرَاوِيُّ. رَوَى عَنِ الشَّيْخِ المُوَفَّقِ وَغَيْرِهِ. وَسَمِعَ مِنَ القَزْوِيْنِيِّ. أَخْبَارُهُ في المُقْتَفَى (١/ ورقة: ٥٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (١٧٦). وَهُوَ وَالِدُ الشَّيْخَيْنِ الفَاضِلَيْنِ عَبْدُ اللهِ (ت: ٧١٨ هـ) وَمُحَمَّد (ت: ٧٤٢ هـ) ذَكَرَهُمَا المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعَيْهِمَا.٧٢٣ - إِبْرَاهِيْمُ بنُ أحْمَدَ بنِ أَبِي المَفَاخِرِ الأزَجِيُّ، الخَيَّاطُ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٧٥)، وَقَالَ: "رَوَى عَنِ ابْنِ القَطِيْعِيِّ، وَابْنُ رُوْزبَةَ، وَابْنِ اللَّتَّيِّ، وَابْنِ القُبَّيْطِيِّ. رَوَى لَنَا عَنْهُ عِزُّ الدِّيْنِ البَابَصرِيُّ الحَنْبَلِيُّ".٧٢٤ - وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ مُوْسَى، المَقْدِسِيُّ الجَمَّاعِيْلِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ البَرْزَالِيُّ في المُقْتَفَى (١/ ورقة: ٦٣)، وَقَالَ: "وَلِي منه إِجَازَةٌ" وَذَكَرَهُ الحَافِظُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.