وُلِدَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي مُحَرَّمٍ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمَائَةَ بِـ"بَغْدَادَ".
وَقَرَأَ القُرْآنَ بِالرِّوَايَاتِ علَى الفَخْرِ المَوْصِلِيِّ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ النَّاقِدِ، وَعَبْدِ العَزِيْزِ بنِ دُلَفٍ، وَالحُسَيْنِ بْنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعُنِيَ بِالقِرَاءَاتِ، وَسَمعَ كَثيرًا مِنْ كُتُبِهَا، وَسَمِعَ الحَدِيْثَ مِنْ تُرْكِ بْنِ مُحَمَّدٍ الحَلَّاجِ، صَاحِبِ أَبي البَدْرِ الكَرْخِيِّ، وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ البَرْدَغُوليِّ، وَأَبِي القَاسِمِ بنِ أبِي الجُوْدِ، صَاحِبَي ابْنِ الطَّلَّايَةِ، وَعَبْدِ السَّلَامِ الدَّاهِرِيِّ، وَعبْدِ العزِيْزِ بْنِ النَّاقِدِ، وَإِسْمَاعِيْلَ بْنِ حَمْدِي، وَأَبِي نَصْرِ بْنِ النَّرْسِيِّ، وَالحَسَنِ والحُسَيْنِ ابْنَيْ المُبَاركِ الزَّبِيْدِيِّ، وَالحُسَيْنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الخِيَارِيِّ، وَثَابِتِ بْنِ مُشَرَّفٍ، وَعَبْدِ اللَّطِيْفِ بنِ القَطِيْعِيِّ، والنَّفِيْسِ بْنِ حُفْنِي الزَّعِيْمِيِّ، وَعَبْدِ اللَّطِيْفِ بْنِ يُوْسُفَ البَغْدَادِيِّ، وَأِبي حَفْصٍ السَّهْرَوَرْدِيِّ، وَابْن الخَازِنِ، وَابْنِ رُزْوَبَةَ، وَابْن بَهْرُوْزٍ، وَسَعْدِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ يَاسِيْنَ، والمُهَذَّبِ بْنِ قُنَيْدَةَ، وَابْنِ اللَّتِّيِّ، وَأَحْمَدَ بْنَ يَعْقُوْبَ (١) المَارِسْتَانِيِّ، وَابْنِ الدُّبَيْثِيِّ الحَافِظِ، وَأَبِي صَالِحٍ نَصْرِ بْنِ عبْدِ الرَّزاقِ، وَغَيْرِهِمْ. وَسَمِعَ شَيْئًا عَلَى سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ المَوْصِلِيِّ (٢)، وَأَخِيهِ أَبِي الحَسَنِ عَلِيِّ. وَسَمِعَ
= المَذْكُوْر هُنَا. أَخْبَارُ أَبِي زَيْدٍ فِي: مَشْيَخَةِ ابنِ الجَوْزِيِّ (١٨٧)، وَالعِبَرِ (٤/ ١٥٥).(١) في (ط): "يقعوب" خَطَأُ طِبَاعَةٍ.(٢) نَقَلَ الحَافظُ الذَّهبِيُّ فِي "تَارِيْخِ الإسْلَامِ" عَنِ المَقَصَّاتِيِّ أَنَّ الشَّيْخَ عَبْدَ الصَّمَدِ حَدَّثَهُ أَنَّهُ بَاعَ مِقيَارًا بِسَبْعَةِ دَنَانِيْرَ وَأَعْطَاهَا لِشَيْخِهِ الفَخْرِ المَوْصِلِيِّ، حَتَّى طَوَّلَ رُوْحَهُ وَأَسْمَعَهُ كِتَابًا فِي القِرَاءَاتِ لِمَكَيِّ "التَّبْصِرَة" أَوْ غَيْرِهِ [قَالَ] وَحَدَّثَنِي أَنَّهُ قَالَ: عَرَضْتُ "الشَّاطِبِيَّةَ" عَلَى القُرْطُبِيِّ، ثُمَّ قَلَعْتُ فُرْجِيِّةً عَلَيَّ وَوَضَعْتُهَا عَلَى أَكْتَافِهِ، فَنَظَرَ فِيْهَا وَقَال: هَذهِ لِي؟ فَقُلْتُ: "نَعَمْ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.