الإسْعَرْدِيُّ، وَالشَّرِيْفُ أَبُو القَاسِمِ الحُسَيْنِيُّ الحَافِظُ، وَعَبْدُ الكَرِيْمِ الحَلَبِيُّ. تُوُفِّيَ يَوْمَ السَّبْتِ ثَانِي عَشَرَ مُحَرَّمٍ سَنَةَ سِتٍّ وَسَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ"القَاهِرَةِ" وَدُفِنَ مِنَ الغَدِ بِـ"القَرَافَةِ" عِنْدَ عَمِّهِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ، وَكَانَ الجَمْعُ مُتَوَافِرًا، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
= ٧٤٦ - وَخَدِيْجَةُ بِنْتُ الشِّهَابِ مُحَمَّدِ بنِ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ المَقْدِسِيِّ، وَالِدُهَا مُحَمَّدُ بْنُ خَلَفِ بْنِ رَاجِحٍ (ت: ٦١٨ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ الدِّمْيَاطيُّ فِي مُعْجَمِهِ (١/ وَرَقَة: ١٩٨). وَالحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٧٣)، وَقَالَ: "وَلِيَ مِنْهَا إِجَازَةٌ"، وَلَهَا ذِكْرٌ فِي "المُنْتَخَبِ مِنْ مُعْجَمِ البِرْزَالِيِّ"، وَذَكَرَهَا الحَافِظُ الذَّهَبيُّ فِي تَارِيْخِ الإسْلَامِ (٢٦٥) وَابْنُهَا: تَقُّيُّ الدِّيْنِ سُلَيْمَانُ بْنُ حَمْزَةَ المَقْدِسِيُّ (ت: ٧١٥ هـ) القَاضِي المَشْهُوْرُ، ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ.٧٤٧ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْن أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيُّ، مِنْ "آلِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَحْمَدَ"، أَخِي المُوَفَّقِ وَأَبِي عُمَرَ، ذَكَرَهُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة ٧٥).٧٤٨ - وَعَبْدُ الرَّحِيْمِ بْنُ عَبْدِ الحَمِيْدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مَاضِي المَقْدِسِيُّ، وَالِدُهُ عَبْدُ الحَمِيْدِ (ت: ٦٣٩ هـ). اسْتَدْرَكْتُهُ عَلَى المُؤَلِّفِ فِي مَوْضِعِهِ. وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ: عَبْدَ السَّتَّارِ (ت: ٦٧٦ هـ)، وَاسْتَدْركْتُ أَخَاهُ: عِيْسَى (ت: ٦٨٦ هـ) فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُ عَبْدُ الرَّحِيْمِ فِي: المُقتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٧٦)، وَتَارِيْخِ الإسْلَامِ (٢٧٥)، وَذَكَرَ البِرْزَالِيُّ أَنَّ وَفَاتَهُ بِـ"القَاهِرَةِ" قَالَ: "وَدُفِنَ يَوْمَ الاثْنَيْنِ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ النَّصْرِ" وَكَانَ رَجُلًا صالِحًا، وَأَجَازَ لَنَا مَا يَرْوِيْهِ، وَكَتَبَ عَنهُ أَحْمَدُ بْنُ يُوْنُسَ الإرْبِلِيُّ".٧٤٩ - وَمُحَمَّدُ بنُ أحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَن بنِ عَلِيٍّ البَجَّدُيُّ، ذَكَرهُ البِرْزَالِيِّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقة ٧٤)، وَهُوَ منْ أُسْرَةِ عِلْمِيَّةِ، نَذْكُرُ بَعْضَ مَنْ عَرَفْنَا مِنْهُمْ فِي مَوَاضِعِهِمْ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.