وَسَمِعَ مِنْهُ الحَافِظُ الدِّمْيَاطِيُّ، وَذَكَرَهُ فِي "مُعْجَمِهِ" (١) وَالحَافِظُ الحَارِثيُّ. وَأَظُنُّهُ أَخَذَ عَنْهُ العِلْمَ أَيْضًا، وَالشَّيْخُ تَقِيُّ الدِّيْنِ ابْنِ تَيْمِيَّةَ، وَأَبُو الحَسَنِ بْنِ العَطَّارِ وَخَلْقٌ. وَحَدَّثَنَا عَنْهُ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ بْنِ الخَبَّازِ، وَكَانَ قَدْ عُمِّرَ وَتَغَيَّرَ مِنَ الهَرَمِ قَبْلَ مَوْتهِ بِعَامَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ، فَحَجَبَهُ وَلَدُهُ.
ذَكَرَهُ الذَّهَبِيُّ. ورَوَى عَنْهُ بِالإجازةِ (٢).
وَتُوُفِّيَ عشِيَّةَ الجُمُعَةِ رَابِعَ صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَسِتَمَائَةَ بِـ"دِمَشْقَ" وَدُفِنَ يَوْمَ السَّبْتِ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ الفَرَادِيْسِ" رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى، قَالَ اليُوْنِيْيُّ: كَانَتْ لَهُ جِنَازَةٌ مَشْهُودَةٌ جِدًّا.
= سَالِمِ بْنِ سَلْمَانَ بنِ العَربَانِي الحُصَيْنِي، عَلَاءِ الدِّيْنِ أَبُو الحَسَنِ بِخَطِّ ابْنِ الصَّيْرَفِيِّ بِالتَّارِيخِ المَذْكُوْرِ، وَلِعَلِي بْنِ سَالِمٍ ذِكْرٌ فِي مُعْجَمِ السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةَ (٤٣٠).(١) جَاء فِي "مُعْجَمِ الدِّمْيَاطِيِّ": "أَخْبَرَنَا الفَقِيْهُ أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بنُ أَبِي مَنْصُوْرٍ الحَرَّانِيُّ بِـ"دِمَشْقَ" قِرَاءَةً عَلَيْهِ (أَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ مَعَالِي بْنِ غَنِيْمَةَ بْنِ مِنِيْنَا البَابْصِرِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ بِـ"بَغْدَادَ" … " وَساقَ سَنَدًا، وَأَوْرَدَ حَدِيْثًا.(٢) جَاءَ فِي "المُعْجَمِ المُخْتَصِّ" لِلْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ: "تَمَيَّزَ بِـ"حَرَّانَ" وَأَفْتَى، وَدَرَّسَ، وَقَرَأَ عَلَى الشُّيُوْخِ، وَنَسَخَ الأَجْزَاَ، وَتَفَرَّدَ، وَعُمِّرَ دَهْرًا، وَرَوَى الكَثيْرَ، وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَاتَهُ قَبْلَ مَوْتهِ بِأرْبَعٍ سِنِيْنَ، وَقَدْ تَغَيَّرَ مِنَ الهَرَمِ قَبْلَ موْتهِ بِعَامَيْنِ أَوْ أَكْثَرَ … ". وَفِي "مُعْجَمِ الشُّيُوخِ" لَهُ: "وَأَجَازَ لِي مَرْوِيَاتَهُ فِي سَنَةِ ثَلَاثٍ وَسَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائةَ، وَمَاتَ فِي صَفَرٍ سَنةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِينَ وَسِتمَائَةَ … " ثُمَّ قَالَ: كَتَبَ إِلَيْنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي مَنْصوْرٍ، القُدْوَةُ، الصَّالِحُ، جَمَالُ الدِّيْنِ الحَرَّانِيُّ أَنَّ عَبْدَ القَادِرِ الحَافِظَ أَخْبَرَهُمْ … ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.