. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الوَاسِطِيُّ الحَنْبَلِيُّ (ت: ٦٤١ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ؟! فَلَعَلَّهُ جَدُّ أَبِيْهِ لأُمِّهِ.٨٠٥ - وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَبي مَنْصُوْرٍ بنِ أَبِي الفَتْحِ الصَّيْرَفِيُّ، الحَرَّانِيُّ، الحَنْبَلِيُّ الرَّئِيسُ، فَخْرُ الدِّينِ. ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ: يَحْيَى (ت: ٦٧٨) فِي مَوْضِعِهِ، يُعْرَفُ بِـ"ابْنِ الحُبَيْشِيِّ"، وَكَانَ مِنْ كِبَارِ الفُقَهَاءِ الحَنَابِلَةِ فِي زَمَنِهِ. أَخْبَارُ مُحَمَّدٍ: فِي ذَيْلِ مِرْآةِ الزَّمَانِ (٤/ ٣٠٦)، وَالمُقْتَفَى لِلْبَرْزَالِي (١/ ورَقَة: ١٢٩)، وَتَارِيخُ الإسْلَامِ (١٤٨) وَمُعْجَمِ الشُيُوْخِ للذَّهَبِيِّ (٢/ ٣٠٠) وَفِي تَارِيْخِ الإسْلَامِ "ابْنُ الصُّوْفِي" تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ. وَابْنُهُ: نَصْرُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى (ت: ٧٤٣ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعالَى.لَمْ يَذْكر المُؤَلِّفُ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةٍ (٦٨٦ هـ) أحَدًا وَفِيْهَا:٨٠٦ - سِتُّ الدَّارِ بِنْتُ العَلَامَةِ مَجْدِ الدِّينِ أَبِي البَرَكَاتِ عَبْدِ السَّلَامِ بْنِ تَيْمِيَّةَ عَمَّةُ شَيْخِ الإسْلَامِ، الإِمَامِ المُجَاهِدِ تَقِيِّ الدِّينِ بْنِ تَيْمِيَّةَ المَشْهُوْرِ. حَدَّثَتْ عَنْ ابْنِ رُوْزبَةَ، وَعَبْدِ اللَّطِيفِ ابْنِ يُوسُفَ. وَرَوَى عَنْهَا ابْنُ أَخِيْهَا شَيْخُ الإِسْلَامِ، وَأَخُوْهُ عَبْدُ اللهِ، وَالبِرْزَالِيُّ، وَابْنُ مُسْلَّمٍ وَجَمَاعَةٌ. تُوُفيَتْ بِـ"دِمَشْقَ" فِي رَبِيْعٍ الأوَّلِ. أَخْبَارُهَا فِي: المَقْصَدِ الأرْشَدِ (١/ ٤٣٣)، وَالمَنْهَجِ الأحْمَدِ (٤/ ٣٣١)، وَمُخْتَصَرِهِ "الدَّرِّ المُنَضَّدِ" (١/ ٤٣٠) وَالمُقْتفَى للبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ١٣٢)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٢٦٣). وَزَوْجُهَا: مَكَيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْنِ غَنَّامِ الحَرَّانِيُّ (ت: ٦٨٣ هـ) سَبَقَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ.٨٠٧ - وَعبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ المُنْعِمِ بْنِ عَلِى بْنِ الصَّيْقَلِ، عِزُّ الدِّينِ، أَبُو العِزِّ الحَرَّانِيُّ، مُسْنِدُ الدِّيَارِ المِصْرِيَةِ بَعْدَ أَخِيْهِ، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ أَخِيهِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ (ت: ٦٧٢ هـ)، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُمَا عَبْدَ المُنْعِمِ (ت: ٦٠١ هـ). وَعَدَمِ ذِكْرِ المُؤَلِّفِ لَهُ إِخْلَالٌ ظَاهِر لَا يُعْذَرُ المُؤَلِّفُ -رَحِمَهُ اللهُ وَعَفَا عَنْهُ- فيهِ، كَمَا قُلْنَا فِي تَرْجَمَةِ أَخِيهِ النَّجِيبِ عَبْدِ اللَّطِيفِ. اسْتَدْرَكهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ (أ) وَرَقَة (٢٠٧)، عَن "حُسْنِ المُحَاضَرَةِ" وَذَكَرَهُ الحَافِظُ السُّيُوطِيُّ فِي حُسْنِ المُحَاضَرَةِ (٣٨٤١) مِمَّنْ كَانَ بِـ"مِصْرَ" مِنَ المُحَدِّثِيْنَ الَّذِيْنَ لَمْ يَبْلُغُوا دَرَجَةَ الحِفْظِ، وَالمُنْفَرِدِيْنَ بِعُلُوِّ الإسْنَادِ. أَخْبَارُهُ أَيْضًا فِي: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.