الصَّالِحِيُّ، الفَقِيْهُ، الزَّاهِدُ، الفَرَضِيُّ، شَرَفُ الدِّيْنِ، أَبُو العَبَّاسِ.
وُلِدَ فِي رَابِعَ عَشَرَ المُحَرَّمَ سَنَةَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ وَسِتِّمَائَةَ. وَسَمِعَ مِنَ الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ -وَهُوَ جَدُّهُ لأُمِّهِ، وَعَمُّ أَبِيْهِ- وَمِنَ البَهَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَابْنِ أَبِي لُقْمَةَ، وَمِنِ ابنِ اللَّتِّيِّ، وَابْنِ صصْرَى، وَالحُسَيْنِ بنِ الزَّبِيْدِيِّ، وَحَضَرَ عَلَى مُوْسَى بنِ عَبْدِ القَادِرِ. وَأَجَازَ لَهُ ابنُ الحَرَسْتَانِيِّ وَجَمَاعَةٌ، وَتَفَقَّهَ عَلَى التَّقِيِّ ابنِ العَزِّ (١).
وَكَانَ شَيْخًا صَالِحًا، زَاهِدًا، عَابِدًا، ذَا عِفَّةٍ، وَقَنَاعَةٍ باليَسِيْرِ، وَلَهُ مَعْرِفَةٌ بِالفَرَائِضِ وَالجَبْرِ والمُقَابَلَةِ، وَلَهُ حَلْقَةٌ بـ"الجَامِعِ المُظَفَّريِّ" يَشْتَغِلُ بِهَا احْتِسَابًا بِغَيْرِ مَعْلُوْمٍ، وَانْتَفَعَ بِهِ جَمَاعَةٌ، حَدَّثَ، رَوَى عَنْهُ جَمَاعَة (٢).
(١) هُوَ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِى (ت: ٦٤٣ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.(٢) سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ الخَبَّازِ، وَالمِزِّيُّ، وَابْنُ مُسْلَّمٍ، وَالبِرْزَالِيُّ، قَالَ فِي المُقْتَفَى "سَمِعْنَا عَلَيْهَ، وَكَانَ مُنَوِّرَ الوَجْهِ، كَثيْرَ الخَيْرِ وَالبَرَكَةِ، عَلَيْهِ مَهَابَةُ الدِّيْنِ وَالعِلْمِ".يُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ (٦٨٧ هـ):٨١١ - آسِية بِنْتُ أَحْمَدَ بنِ عَبْدِ الدَّائِمِ، أُمُّ عَبْدِ اللهِ، المُقْرِئَةُ، أُخْتُ خَدِيْجَةُ (ت: ٦٨٥ هـ) السَّالِفَةِ الذِّكْرِ، وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُ أَبِيْهَا الشَّيْخِ أَحْمَدَ (ت: ٦٦٨ هـ). أَخْبَارُهَا فِي المُقْتَفَى لِلْبَرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَةَ ١٤١)، وَتَارِيخِ الإسْلَامِ (٢٩٧).٨١٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي بكْرِ بْنِ عَبْدِ البَاقِي بْنِ عَلِى بْنِ حَفاظٍ، أَبُو العَبَّاسِ الصَّحْرَاوِيُّ، المُقِيْمُ بِـ"زُرَعَ". أَخْبَارُهُ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَةَ ١٤٤)، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (٢٩٢).٨١٣ - وأَحمَدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدٍ بنِ الشَّيْخِ الكَبِيْرِ عَبْدِ اللهِ اليُوْنِيْنِيُّ، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "وَقَدْ صَحِبَ جَدَّهُ الشَّيْخَ مُحَمَّدًا، وَلَهُ إِجَازَةٌ مِنِ ابْنِ رُوْزبَةَ، وَابْنِ بَهْرُوزَ، وَالأنْجَبِ الحَمَّامِيِّ"، وَيُرَاجَعُ المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ١٤٤)، وَجَدُّهُ مُحَمَّد =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.