. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَابْنهِ: عَبْدِ العَزِيْزِ.٨١٦ - وَذَكَرَ ابْنُ الفُوطِيِّ في مَجْمَعِ الآدَابِ (١/ ٧٨) عِزِّ الدِّيْنِ أَبَا الرِّضَا أَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الكَوَّازُ البَصْرِيُّ وَقَالَ: "مِنْ بَيْتِ العِلْمِ وَالعَدَالَةِ، وَالفِقْهِ، وَالأدَبِ، شَهِدَ عِنْدَ قَاضِي القُضَاةِ عِزِّ الدِّيْنِ أَحْمَدَ بْنِ مَحْمُوْدٍ الزنْجَانِى فِي العِشْرِيْنَ مِنَ المُحَرَّمِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَمَانِيْنَ وَسِتَمَائَةَ، وَوَلِيَ القَضَاءَ بـ"تِكْرِيْتَ" وَلَمْ تَطُلْ أَيَّامُهُ بِهَا فَعُزِلَ … وَوَلِيَ عِزُّ الدِّيْنِ المَذْكُوْرُ القَضَاءَ بِـ"النِّيْلِ" وَتَكَلَّمُوا فِيْهِ فَعُزِلَ فِي صَفَرَ سَنَةَ ثَلَاثٍ وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ … " وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهُ.٨١٧ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ بنِ إسْمَاعِيْلَ الفَيَّالِي، الصَّالِحِيُّ، الحَنْبَلِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ١٣٧) وَقَالَ: "وَكَانَ رَجُلًا صَالِحًا، وَثَقُلَ سَمْعُهُ فِي آخِرهِ عُمُرِهِ، وَرَوى عَنْ دَاوُدَ بْنِ مُلَاعِبٍ، وَسَمِعَ مِنَ الشِّهَابِ بْنِ رَاجِحٍ، وَلَمْ يَحْصُلْ لِي مِنهُ سَمَاعٌ؛ للصَّمَمِ الَّذِي كَانَ بِهِ، وَأَشَارَ الإِمَامُ سَعْدُ الدِّينِ الحَارِثِيُّ أَنَا نَدْخُلُ مَعَهُ إِلَى مَشْهَدِ الحُسَيْنِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، وَيُلَقِّنُهُ حَدِيْثًا وَاحِدًا فَلَمْ يَتَّفِق ذلِكَ … " وَذَكَرَ وَفَاتَهُ فِي يَوْمِ الخَمِيْس رَابِعَ عَشَرَ المُحَرَّم بِـ"القَاهِرَةِ" ودُفِنَ مِنَ الغَدِ بِمَقْبَرَةِ "بَابِ النَّصْرِ".٨١٨ - وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ القَاهِرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الفُوَطِيِّ البَغْدَادِيُّ، النَّجَّارُ، الكَاتِبُ، قَوَامُ الدِّينِ، أَبُو الفَضْلِ، ذَكَرَهُ قَرِيْبُهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، بْنُ الفُوَطِيِّ فِي مَجْمَعِ الآدَابِ (٣/ ٥٢٩)، وَقَالَ: "كَانَ شَابًّا، ذَكِيًّا، اشْتغَلَ عَلَى وَالِدِهِ شَيْخِنَا مُوَفَّقِ الدِّينِ، وَدَرَسَ عَلَيْهِ كِتَابَ "الألْفِيَّةَ" لابْنِ مُعْطٍ، وَكَانَ رَفِيْقِي فِي حَفْظِ "المَقَامَاتِ الحَرِيْرِيَّةِ" وَفِي سَمَاعِ الأحَادِيثِ النَّبَوِيَّةِ عَلَى شَيْخِنَا الصَّاحِبِ الشَّهِيْدِ مُحْيِي الدِّينِ يُوْسُفَ بْنِ الجَوْزِيِّ، أسْتَاذِ الدَّارِ، وَسَلِمَ بِـ"بَغْدَادَ" فِي الوَاقِعَةِ، وَتَعَلَّمَ صَنْعَةَ النِّجَارَةِ وَمَهَرَ فِيهَا. وَنُسِبَ إِلَيْهِ أَنَّهُ كَانَ يُكَاتِبُ مُلُوكَ "الشَّامِ" وَأَرَادُوا تَصْدِيْعَهُ فَهَرَبَ إِلَى "دِمَشْقَ" سَنَةَ سَبع وَثَمَانِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ، وَكَانَ مَوْلدُهُ فِي المُحَرَّمِ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَ … ".أَقُولُ -وَعَلَى اللهِ أَعْتَمِدُ-: وَالِدُهُ: عَبْدُ القَاهِرِ (ت: ٦٥٦ هـ) فِي حَادِثَةِ "بَغْدَادَ"
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.