. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَ"المَائة القُرَاوِيَّة" وَالصَّحِيْحُ هُوَ المُثْبَتُ. وَزَوْجُهَا: عِزُّ الدِّينِ عُثْمَانُ بْنُ أَسْعَدَ بْنِ المُنَجِّى ابْنِ بَرَكَاتٍ، أَبُو عُمَرَ (ت: ٦٤١ هـ)، وَوَلَدُهَا: وَجِيْهُ الدِّيْنِ مُحَمَّدُ بنُ عُثْمَانَ (ت: ٧٠١ هـ)، وَوَلَدُهَا الآخَرُ: زَيْنُ الدِّينِ مُنَجِّى بْنُ عُثْمَانَ (ت: ٦٩٥ هـ) ذَكَرَهُمُ المُؤَلِّفُ فِي مَوَاضِعِهِمْ.٨٢٤ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ مَكَيُّ بْنُ عَلِى بْنِ كَامِلى الحَرَّانِيُّ، أُمُّ أَحْمَدَ. قَالَ البِرْزَالِيُّ: "الصَّالِحِيَّةُ الحَنْبَلِيَّةُ" مُحَدَّثَةٌ مَشْهُوْرَةٌ جِدًّا، رَوَتِ الكَثيرَ، وَطَالَ عُمُرُهَا، وَكَانَتْ أَسْنَدَ مَنْ بَقِيَ مِنَ النِّسَاءِ [فِي زَمَنِهَا] فِي الدُّنْيَا كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ. وَرَوَى عَنْهَا كِبَارُ الحُفاظِ كَالدِّمْيَاطِيِّ، وَالمِزِّيِّ، وَالبِرْزَالِيِّ، وَابْنِ الحَاجِبِ، وَسَعْدِ الدِّينِ الحَارِثِيِّ … وَهِيَ أُخْتُ الفَخْرِ عَلِي بْنِ البُخَارِيِّ المُحَدِّثِ مِنَ الرِّضَاعَةِ، قَالَ البِرْزَالِيُّ: "وَكَانَتْ أَكْبَرُ مِنْه". أَخْبَارُهَا فِي: مُعْجَمِ الدِّمْيَاطيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٠٦)، وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ١٥٣)، وَتَارِيْخِ الإسْلَامِ (٣٢٧)، وَالعِبَرِ (٥/ ٣٥٨)، وَالإشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٧٧)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٥/ ٦٧)، وَذَيْلِ التَقْيِيْدِ (٢/ ٣٧١)، وَالشَّذَرَات (٥/ ٤٠٤). وَزَوْجُهَا: عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُثْمَانَ المَقْدِسِيُّ، (ت:؟) وَابْنُهَا مِنْهُ: أَحمَدُ بنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ (ت: ٦٨٠ هـ) تَقَدَّمَ ذِكْرُهُ فِي اسْتِدْرَاكِنَا، وَبِنْتَهَا مِنْهُ: عَائِشَةُ (ت: ٦٩٣ هـ) سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهَا إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٨٢٥ - وَسِتُّ الفُقَهَاءِ بِنْتُ الزَّيْنِ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ المَلِكِ بْنِ عُثْمَانَ المَقْدِسِيَّةُ. أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ١٥٢)، وَتَارِيخُ الإِسْلَامٍ (٣٢٨)، تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكِ وَالِدِهَا: أَحمَدَ (ت: ٦٤١ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ أخَاهَا: عَبدَ الرَّحْمَنِ (ت: ٦٨٩ هـ) وسَيَأْتِي اسْتِدْرَاكِ أُخْتِهَا: زَيْنَبُ (ت:؟) وَابْنَةِ أَخِيْهَا: زَيْنَبُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَهَا ذِكْرٌ وَأَخْبَارٌ.٨٢٦ - وَعبْدُ العَزْيْزِ بْنُ نَصْرِ بْن أَبِي الفَرَجِ، عِزُّ الدِّيْنِ، أَبُو الفَضْلِ، ابْنُ الحَافِظِ أَبِي الفُتُوْحِ بْنِ الحُصْرِيِّ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ نَصْرًا (ت: ٦١٩ هـ) فِي مَوْضِعِهِ. وَعَبْدُ العَزِيْزِ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.