الزَّاهِدُ، العَابِدُ، زكِي الدِّيْنِ، أَبُو إِسْحَاقَ. حَضَرَ عَلَى الشَّيْخِ مُوَفَّقِ الدِّيْنِ. وَسَمِعَ مِنَ البَهَاءِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَغَيْرِهِ. وَتَفَقَّهَ وَحَفِظَ "المُقْنِعَ". وَكَانَ صَالِحًا، عَالِمًا، عَابِدًا، زَاهِدًا، وَرِعًا، اجْتَمَعَتِ الألْسُنُ عَلَى مَدْحِهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ. ذَكَرَهُ ابنُ اليُوْنِيْنِيِّ. وقَالَ الذَّهَبِيُّ: كَانَ مِنْ أَعْبَدِ البَشَرِ. تُوُفِّيَ لَيْلَةَ السَّبْتِ سَابِعِ شَوَّالٍ سَنَةَ إِحْدَى وَتِىسْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ بِـ"بَعْلَبَكَّ". وَصُلِّيَ عَلَيْهِ مِنَ الغَدِ. وَدُفِنَ بِمقَابِرِ "بَابِ سَطْحَا" (١)، وَلَهُ إِحْدَى وَثَمَانُوْنَ سَنَةً، رَحِمَهُ اللهُ تَعَالَى.
= مِنْ أَعْيَانِ العُدُوْلِ وَالعُلَمَاءِ العَامِلِيْنَ صَحِبَ الفَقِيهَ اليُونِيْنِيَّ، وَقَرَأَ عَلَيْهِ "المُقْنِعَ" وَصَحِبَ الشَّيْخَ مُحَمَّدَ بْنَ الشَّيْخِ عَبْدِ اللهِ اليُونِيْنِى، وَالشَّيْخِ عُثْمَانَ. وَسَمِعَ الكَثيرَ عَلَى الشَّيْخِ البَهَاءِ، وَابْنِ رَوَاحَةَ، وَلَمْ يَتَزَوَّجْ قَط. وَلَا اشْتَغَلَ بِشَيءٍ مِنَ المَكَاسِبِ، وَكَانَ قَنُوْعًا يَقُوْمُ اللَّيْلَ وَيَصُوْمُ كَثِيرًا … صَحِبْتُهُ قَرِيْبًا مِنْ عَشْرِ سِنِيْنَ كِلَانَا فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ … ".(١) في (ط): "بَاب بطحا" تَحْرِيْفٌ ظَاهِرٌ، وَبَعْدَهَا فِي المُقْتَفَى: "بِتُرْبَةٍ لَهُمْ".وَيُسْتَدْرَكُ عَلَى المُؤَلِّفِ -رَحِمَهُ اللهُ- فِي وَفَيَاتِ سَنَةِ (٦٩١ هـ):٨٤٢ - عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَحْفُوظِ بْنِ هِلَالٍ الرَّسْعَنِيُّ، سَيْفُ الدِّيْنِ، رَوَى عَنِ الفَخْرِ بْنِ تَيْمِيَّةَ، وَالمُوَفِّقِ الطَّالَبَانِيِّ، وَالمَجْدِ القَزْوِيْنِي. أَخْبَارُهُ فِي: حَوَادِثِ الزَّمَانِ (١/ ١٢٣) وَالمُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة ١٨٠)، وَالعِبَرِ (٥/ ٣٦٨)، وَتَارِيْخِ الإسْلَامِ (١٢٣)، وَالإشَارَةِ إِلَى وَفَيَاتِ الأعْيَانِ (٣٧٩)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٤١٤)، مِنْ ذَوِي قَرَابَةِ هِلَالِ ابْنِ مَحْفُوْظِ بْنِ هِلَالي الرَّسْعَنِيِّ (ت: ٦١٠ هـ) الَّذِي ذَكَرَه المُؤَلِّفُ الحَافِظُ ابْنُ رَجَب فِي مَوْضِعِهِ؛ وَلَيْسَ المَذْكُوْرُ هُنَا أَخَاهُ؛ لِبُعْدِ مَا بَيْنَ وَفَاتَيْهِمَا.٨٤٣ - وَأَخُو المَذْكُورِ هُنَا، عَلَى التَّحْقِيق هِلَالُ بنُ مَحْفُوظِ بْنِ هِلَالٍ بَدرُ الدِّينِ الرَّسْعَنِيُّ (ت: بَعْدَ سَنَةِ ٦٨٩ هـ) ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣٩٣)، وَقَالَ: "أَخُو =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.