. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الدِّينِ، خَازِنُ الكُتُبِ الضِّيَائِيَّةِ، وَقَارِئُ الحَدِيْثِ بِهَا، وَلَهُ مِيْعَادٌ بِـ "الجَامِعِ المُظَفَّرِيِّ"، عَقِيْبَ الجُمَعِ يَقْرَأُ فِيهِ الحَدِيْثَ. قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ: "مَاتَ شَابًّا وَلَمْ يَبْلُغِ الثَّلَاثِيْنَ". أَخْبَارُهُ فِي: المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٢١٧)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١٧١)، وَلَمْ يَذْكُرْهُ ابْنُ الفُوَطِيِّ فِي "مَجْمَعِ الآدَابِ"، فِي (مُوَفَّقِ الدِّينِ)؛ لأَنَّهُ لَمْ يَشْتَهِرْ، فَقَدْ ذَكَرْنَا أَنَّهُ مَاتَ شَابًّا. وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَالِدَهُ: مُحَمَّدًا (ت: ٦٨٨ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَجَدُّهُ: عَبْدُ الرَّحِيْمِ (ت: ٦١٢ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَجَدُّهُ هَذَا أَخُ الحَافِظِ الضِّيَاءِ الإِمَامِ المَشْهُوْرِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الواحِدِ (ت: ٦٤٣ هـ)، وَزَوْجَةُ أَحْمَدَ المَذْكُوْرِ هُنَا: فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدِ بْنِ البَهَاءِ (ت: ٦٩١ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا، وبِنْتُهُ: أَسْمَاءُ (ت: ٧٢٣ هـ) سَيَأْتِي ذِكْرُهَا فِي اسْتِدْرَاكِنَا، إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٨٦٠ - وَزَيْنَبُ بِنْتُ أَحْمَدَ بنِ أَحْمَدَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ المَقْدِسِيُّ، مِنْ (آلِ قُدَامَةَ) وَمِنْ (آلِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ) أَخِي الشَّيْخِ المُوَفَّقِ، وَأَخِيهِ أَبِي عُمَرَ، وَهِيَ زَوْجَةُ عِزِّ الدِّينِ مُحَمَّدِ بْنِ شَمْسِ الدِّينِ الحَنْبَلِيِّ (ت: ٦٩٩ هـ) - سَيَأْتِي اسْتِدْرَاكُهُ - أُمُّ وَلَدِهِ نَجْمِ الدِّيْنِ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ فِي المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٢١٠)، وَقَالَ: سَمِعَتْ شَيْخَنَا ابْنَ خَطِيبِ "مَرْدَا".٨٦١ - وَعَائِشَةُ بِنْتُ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبدِ المَلِكِ بْنِ عُثْمَانَ، أُمُّ عَبْدِ اللهِ المَقْدِسِيَّةُ، أُمُّهَا: زَيْنَبُ بِنْتُ مَكِّيٍّ، وَزَوْجُهَا: شَيْخُنَا نَصْرُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ. أَخْبَارُهَا فِي: المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢١٠)، وَقَالَ: "سَمِعْنَا عَلَيْهَا جُزْءَ الشَّحَارِي" بِسَمَاعِهَا مِنَ المَجْدِ القَزْوِيْنِيِّ، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (١٨٥)، أُمُّهَا: زَيْنَبُ (ت: ٦٨٨ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهَا فِي مَوْضِعِهَا، وَزَوْجُهَا: نَصْرُ اللهِ بْنُ عَيَّاشٍ (ت: ٦٩٥ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٨٦٢ - وعَبْدُ الحَمِيدِ بْنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ فَارِسٍ بنِ رَاضِي العَلْثِيُّ، الزَّجَّاجُ، مَكِيْنُ الدِّينِ البَغْدَادِيُّ، الحَنْبَلِيُّ وَصَفَهُ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ بِأَنَّهُ: "كَانَ رَجُلًا، صَالِحًا، دَائِمَ الذِّكْرِ، كَثِيرَ التِّلَاوَةِ، مُلَازِمًا لِقِيَامِ اللَّيلِ، مَلِيحَ المُحَاضَرَةِ، شَدِيدًا فِي إِنْكَارِ المُنْكَرِ، مِنْ أَعْيَانِ عُدُوْلِ "بَغْدَادَ" وَذَكَرَ أَنَّ مَوْلِدَهُ لَيْلَةَ الجُمُعَةِ العِشْرِيْنَ مِنْ جُمَادَى =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.