وَكِتَابِيْ "الوَافِي" فِي أُصُوْلِ الفِقْهِ، وَ"مُقَدِّمَةُ أُصُوْلِ الدِّيْنِ"، وَ"قَصِيْدَةٌ طَوِيْلَةٌ فِي السُّنَّة" (١) وَكِتَابُ "صِفَةِ المُفْتي والمُسْتَفْتِي" (٢). وَوَلِيَ نِيَابَةَ القَضَاءِ
= فِي الجَامِعَةِ الإِسْلَامِيَةِ (جُزْء منْهُ). قَالَ الدُّكْتُورُ عبْد اللهِ عَبْدُ المُحْسِن التُّرْكِي فِي كِتَابِهِ "المَذْهَبُ الحَنْبَلِيِّ" (٢٩٧): "وَلَم يَتَيَسَّر لِي الاطْلاعِ عَلَى مَخْطُوْطَةِ الكِتَابِ لِوَصْفِ مَنْهَجِهِ المُفَصَّل … " وَهَذَا غَرِيْبٌ جِدًّا، فَالكِتَابُ مَصَوَّرٌ فِي جَامِعَةِ أُمِّ القُرَى، وَالجَامِعَةُ الإِسْلَامِيَةِ، وَجَامِعَةُ الإِمَامِ … وَغَيْرِهَا دَاخِل المَمْلَكَةِ، فَكَيْفَ لَمْ يَتَيَسَّرْ لَه؟! وِاطِّلَاعهُ عَلَيْهِ ضَرُورِيٌّ، وَهُوَ يؤَلِّفُ مِثْلَ هَذَا الكِتَابِ المُهِمِّ. فَلَعَلَّهُ يَفْعَلُ فِي طَبْعَتِهِ الثَّانِيَةِ.(١) وَذَكَرَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ أَنَّهُ سَمِعَ عَلَيْهِ قَصِيْدَتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ، إِحْدَاهُمَا عَلَى حَرْفِ الرَّاءِ سَمَّاهَا: "غَايَةُ المُرَادِ فِي السُّنَّةِ وَالاعْتِقَادِ" وَالثَّانِيَةُ عَلَى حَرْفِ البَاءِ المُوَحدَّةِ سَمَّاهَا: "القَصِيْدَةَ المُفِيْدَةَ فِي السُّنَّةِ وَالعَقِيْدَةِ". وَقَدْ أَشَارَ إِلَيْهِمَا فِي كِتَابِهِ "المُعْتَمَدُ" المَخْطُوْطُ فِي الظَّاهِرِيَّةِ مَجْمُوعُ رَقم (٢٦٩٤)، كَمَا أَشَارَ إِلَى الأُوْلَى فِي كِتَابِهِ "شَرْحُ الرِّعَايَةِ" المَخْطُوطُ فِي الظَّاهِرِيَّةِ فِي المَجْمُوْعِ المُتَقَدِّمُ.(٢) كِتَابُ مَشْهُورٌ نُشِرَ فِي المَكْتَبِ الإِسْلَامِيِّ بِـ "دِمَشْقَ" سَنَةَ (١٣٨٠ هـ). وَنُشِرَ ثَانِيَةً، وَقَدْ أَفَادَ مِنْ كِتَابِ "أَدَبِ المُفْتِي. . ." لابْنِ الصَّلَاحِ إِفَادَةً ظَاهِرَةً؟! يُرَاجَعُ الكِتَابَانِ.(فَائِدَةٌ) لاِبْنِ حَمْدَانَ مُؤَلَّفَاتٌ كَثِيْرَةٌ غَيْرُ مَا ذَكَرَ المُؤَلِّفُ مِنْهَا: قِطَعٌ مِنْ مُؤَلَّفَاتِهِ بِخَطِّهِ فِي المَكْتَبَةِ الظَّاهِرِيَّةِ، يَظْهَرُ أَنَّهَا شَوَارِدُ مِنْ مُسَوَّدَاتٍ لَمْ يَنْتَهِ تَصْنِيْفُهَا تَفَرَّقَتْ، ثُمَّ ضُمَّتْ فِي مَجْمُوعِ رَقم (٢٦٩٤). وَمِنْ مُؤَلَفَاتِهِ بِعَامَّة: "الإِيْجَازُ" فِي الفِقْهِ، وَ"الإِفَادَاتُ بِأَحْكَامِ العِبَادَاتِ" و"تَرَاجِمُ شُيُوْخِ حَرَّانَ" - نَقَلَ عَنْهُ المُؤَلِّفُ - وَ"التَّقْرِيْبُ مُخْتَصَرُ المُغْنِي" وَ"الجَامِعُ المُنَضَّدِ فِي مَذْهَبِ أَحْمَدَ" وَ"الحَاوِي" وَ"زُبْدَةُ الرِّعَايَةِ" وَ"زُبْدَةُ الهِدَايَةِ، وَ"شَرْحُ الخِرَقِيِّ" وَ"غَايَةُ الدِّرَايَة" وَ"الغَايَةُ القُصْوَى" شَرْحُ الرِّعَايَةِ، وَ"الكِفَايَةُ" وَ"المُرْتَضَى" وَ"المُقْنع" فِي أُصُولِ الفِقْهِ، وَ"المُعْتَمَدُ" وَ"نِهَايَةُ المَرَامِ" وَلَوْ تَكَلَّمْتُ عَلَى كُلِّ كِتَابٍ مِنْهَا وَمَكَانَ وُجُودِهِ لَطَالَ بِنَا الحَدِيْثُ، وخَرَجْتُ عَنِ القَصْدِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.