بِـ "القَاهِرَةِ". وَدُفِنَ بِتُرْبَةِ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِيِّ، وَلَهُ سِتٌّ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. حَضَرَ عَلَى بنِ اللَّتِّيِّ. وَسَمِعَ مِنْ جَعْفَرٍ الهَمَذَانِيِّ، وَابْنِ رَوَاجٍ، وَدَرَّسَ، وَأَفْتَى. وَكَانَ مَحْمُوْدَ القَضَايَا (١)، مَشْكُوْرَ السِّيْرَةِ، مُتَثَبِّتًا فِي الأَحْكَامِ، مَلَيْحَ الشَّكْلِ. قَرَأْتُ
= (١/ ٤٣٩). وَيُرَاجَعُ: المُقْتَفَى (١/ وَرَقَة: ٢٥٦)، وَتَارِيْخُ حَوَادِثُ الزَّمَان (١/ ٣٨٠)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ للذَّهَبِيِّ (٢/ ٧٢)، وَتَارِيْخُ الإِسْلَامِ (٣٠٥). وَتَذْكِرَةُ الحُفَّاظِ (٤/ ١٤٨١)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٣)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٩١)، وَالعِبَرُ (٥/ ٣٨٧)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (٢٢/ ٥٠٣)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٣/ ٦٣٢)، وَالبِدَايَةُ وَالنِّهَايَةُ (١٣/ ٣٥٠)، وَذَيْلُ التَّقْيِيْدِ (٢/ ٢٤٢) وَالسُّلُوْكُ (١/ ٣/ ٨٣٠)، وَالنُّجُوْمُ الزَّاهِرَةُ (٨/ ١١١)، والمِنْهَلُ الصَّافِي (٨/ ٢٩٠)، وَالدَّلِيْلُ الشَّافِي (١/ ٤٩٨)، وَحُسْنُ المُحَاضَرَةِ (٤٨٠١، ٢/ ١٩١)، وَدُرَّةُ الحِجَالِ (٣/ ١٩٤)، وبَدَائِعُ الزُّهُوْرِ (١/ ١/ ٣٩٧)، وَالشَّذَرَاتُ (٥/ ٤٣٦) (٧/ ٧٦١)، قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "انْتَقَلَ إِلَى "القَاهِرَةِ". . . وَتَفَقَّهَ بِهَا عَلَى الشَّيْخِ شَمْسِ الدِّيْنِ بْنِ العِمَادِ، وَبَرَعَ فِي المَذْهَبِ، وَدَرَّسَ، وَأَفْتَى، وَتَزَوَّجَ بِابْنَةِ الشَّيْخِ زَيْنَبَ وَالِدَةِ قَاضِي الحَنَابِلَةِ اليَوْمَ، سَمِعْتُ مِنْهُمَا مَعًا، وَكَانَ مَشْكُورَ السِّيْرَةِ، مَحْمُودَ الأَحكَامِ، مُتَثَبِّتًا فِي القَضَايَا، مِمَّا يَرْكَنُ إِلَى إثْبَاتِهِ؛ لِدِيْنِهِ، وَثَبَاتِهِ، وَكَانَ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ، سَمِيْنًا، تَامَّ الشَّكْلِ، كَامِلَ العَقْلِ". وَذَكَرَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي مُعْجَمِ الشُّيُوْخِ (١/ ٢٥٥) زَوْجَتَهُ المَذْكُوْرَةَ، وَذَكَرَ مَوْلِدَهَا سَنَةَ (٦٣٢ هـ) وَلَمْ يَذْكُرْ وَفَاتَهَا، وَكَتَبَ يُسْأَلُ ابْنُهَا عَنْ وَفَاتِهَا، وَابْنُهَا القَاضِي أَحْمَدُ بْنُ عُمَر (ت: ٧٣٨ هـ) لَمْ يَذْكُرْهُ المُؤَلِّفُ، نَسْتَدْرِكُهُ فِي مَوْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى. وَذَكَرَ الحَافِظُ البِرْزَالِيُّ ابْنَهُ الآخَرَ مُحَمَّدًا، نَذْكُرُهُ فِي الاِسْتِدْرَاكِ عَلى وَفيَاتِ هَذِهِ السَّنَةِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.(١) وَلِيَ القَضَاءَ بِـ "مِصْرَ" بَعْدَ القَاضِي بْنِ العِمَادِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسَبْعِيْنَ وَسِتِّمَائَةَ وَوَلِيَ بَعْدَهُ شَرَفُ الدِّيْنِ عَبْدُ الغَنِّيِّ الحَرَّانِيُّ (ت ٧٠٩ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.