. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَالبَلَاغُ عَلَيْهِ عَلَى نُسْخَةِ الأَصْلِ الَّتِي بِخَطِّ المُخَرِّجِ، وَصُوْرَةُ البَلَاغِ: بَلَغَ عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ الخَلِيْلِ قِرَاءَةً بِمَنْزِلَ المُسْمِعِ، وَذلِكَ بِحَقِّ سَمَاعِهِ لِلْمَجْلِسِ الأَوَّلِ وَالسَّادِسِ، وَهُمَا سُبُعَا المَشْيَخَةِ تَقْرِيْبًا عَلَى صَاحِبِهَا الشَّيْخِ كَمَالِ الدِّينِ [عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ] عَبْدِ اللَّطِيْفِ، وَإِجَازَتِهِ مِنْهُ لِلْبَاقِي وَصَحَّ ذلِكَ، وَثَبَتَ فِي مَجَالِسَ سِتَةٍ فِي شَهْرِ رَبِيْعٍ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِيْنَ وَسَبْعِمَائَةَ. وَأَجَازَ الشَّيْخُ، العَلَّامَةُ، عِمَادُ الدِّينِ حَيْدَرَةُ لَنَا رِوَايَةَ بَاقِي الكِتَابِ. . ." وَحَيْدَرَةُ العَبَّاسِيُّ خَطِيْبُ جَامِعِ الخَلِيْفَةِ بِـ "بَغْدَادَ" (ت: ٧٦٧ هـ).وَ (ابْنُ الفُوَيْرِهِ) هَذَا اسْتَدْرَكَهُ ابْنُ حُمَيْدٍ النَّجْدِيُّ فِي هَامِشِ نُسْخَةِ الأَصْلِ: (وَرَقَة: ٢١٢) نَقْلًا عَنْ تَارِيْخِ ابْنِ رَسُوْلٍ، وَذَكَرَهُ ابْنُ رَسُوْلٍ فِي تَارِيْخِهِ "نُزْهَةِ العُيُوْنِ. . ." (٢/ وَرَقَة: ١٥٧)، كَما ذَكَرَهُ ابْنُ مُفْلِحٍ فِي المَقْصَدِ الأَرْشَدِ (٢/ ٩٢)، وَلَمْ يَذْكُرْهُ العُلَيْمِيُّ تَبَعًا لِلْمُؤَلِّفِ. وَيُرَاجَعُ: مَجْمَعُ الآدَابِ (٤/ ١٧٣)، المُقْتَفَى لِلْبِرْزَالِيِّ (١/ وَرَقَة: ٢٧٥)، وَمُعْجَمُ الشُّيُوْخِ لِلْذَّهَبِيِّ (١/ ٣٦٥)، وَتَارِيْخُ الإِسْلامِ (٣٢٨)، وَالمُعِيْنُ فِي طَبَقَاتِ المُحَدِّثِيْنَ (٢٢٣)، وَالإِشَارَةُ إِلَى وَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣٨٣)، وَالإِعْلَامُ بِوَفَيَاتِ الأَعْلَامِ (٢٩١)، وَمَعْرِفَةُ القُرَّءِ الكِبَارِ (٢/ ٦٩٥)، وَمِرْآةُ الجِنَانِ (٤/ ٢٢٩)، وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٨/ ١٥٩)، وَأَعْيَانُ العَصْرِ (٣/ ٤٣٨)، وَتَارِيْخُ عُلَمَاءِ المُسْتَنْصَرِيَّةِ (١/ ٣٤٢)، وَذَكَرَ مُؤَلِّفُهُ المَرْحُومُ الدُّكْتُور نَاجِي مَعْرُوْف، وَالدُّكْتُوْرُ عُمَر عَبْدُ السَّلَامِ تَدْمُرِيِّ مُحَقِّقُ "تَارِيْخُ الإِسْلَامِ" لِلْحَافِظِ الذَّهَبِيِّ وَغَيْرِهِمَا فِي مَصَادِرِ تَرْجَمَتِهِ "ذَيْلُ طَبَقَاتِ الحَنَابِلَةِ"؟! وَنَقَلَ الدُّكْتُورُ نَاجِي فِي تَرْجَمَتِهِ عَنِ ابْنِ رَجَبٍ؟! وَابْنُ رَجَبٍ لَمْ يَذْكُرْهُ كَمَا تَرَى، وَإِنَّمَا ذُكِرَ فِي "المُلْحَقِ" وَالمُلْحَقُ لَيْسَ مِنْ كَلَامِ ابْنِ رَجَبٍ، وَإِنَّمَا هُوَ مِنْ كَلَامِ ابْنِ حُمَيْدٍ النَّجْدِيِّ عَنْ "تَارِيْخِ ابْنِ رَسُوْلٍ" كَمَا قَدَّمْنَا. وَ"الفُوَيْرِهُ" تَصْغِيْرُ فَارِهٍ؛ يَنْعَتُونَهُ بِالفُرُوْهَةِ؛ لاِشْتِغَالِهِ وَفِهْمِهِ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ. وَ (الوَرِّيْدَةُ) بِفَتْحِ الوَاوِ، ثُمَّ رَاءٌ مُشَدَّدَةٌ مَكْسُوْرَةٌ، ثُمَّ يَاءٌ مُثَنَّاةٌ تَحْتِيَّةٌ، ثُمَّ دَالٌ مُهْمَلَةٌ، وَتَاءٌ. وَأَخْبَارُهُ كَثِيْرَةٌ جِدًّا، وَمَا ذَكَرْنَا فِيهِ كِفَايَةٌ، وَرُبَّمَا فِيْهِ إِطَالَةٌ؛ دَفَعَنِي إِلَيْهَا إِهْمَالُ ابْنُ رَجَبٍ لَهُ مَعَ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.