للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

المشهورة في كتابه «الرد على الزنادقة والجهمية» (١): «الحمد لله الذي جعل في كل زمان فترة من الرسل بقايا من أهل العلم، يدعون من ضل إلى الهدى، ويصبرون منهم على الأذى، يُحْيُون بكتاب الله تعالى الموتى، ويبصرون بنور الله أهل العمى، وكم قتيل لإبليس قد أحيوه وكم من ضال تائه قد هَدَوْه، فما أحسن أثرهم على الناس وما أقبح أثر الناس عليهم، يَنْفُون عن كتاب الله تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين، الذين عقدوا ألْوِيَةَ البدعة وأطلقوا عنان الفتنة، فهم مختلفون في الكتاب مخالفون للكتاب، مجمعون على مفارقة الكتاب، يقولون على الله وفي الله وفي كتاب الله بغير علم، يتكلمون بالمتشابه من الكلام ويخدَعُون جُهَّال الناس بما يُشَبِّهون عليهم، فنعوذ بالله من فتنة المُضِلِّين» (٢).


(١) انظر: «الرد على الزنادقة والجهمية» (ص ١٧٠ - ط غراس أو ٥٢ - ضمن «عقائد السلف»).
(٢) انظر: «إعلام الموقعين» (٢/ ١٣ - بتحقيقي).

<<  <  ج: ص:  >  >>