وأما الدنيا فمن جعل الله غناه في قلبه فقد أفلح، ومن لا، فليست بنافعته دنياه» (١).
فصدع ﵁ بالحق، ونهى عن التقليد في كل شيء، وأمر باتباع ظاهر القرآن، وأن لا يُبالي بمن خالف فيه، وأمر بالتوقف فيما أشكل، وهذا كله، خلاف طريقة المقلدين، وبالله التوفيق» (٢).
(١) أخرجه أبو نعيم في الحلية (٥/ ٩٧)، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (٥٨/ ٤٣٨) وصححه ابن القيم في «الإعلام» (٣/ ٥٤٠ - بتحقيقي) وهو كما قال، وانظر لتمام التخريج: «الإعلام» (٢/ ١١٢، ١٩٤ - ١٩٥ و ٣/ ٤٥٥)، «الاعتصام» (١/ ٤٩ - ٥٠) وتعليقي عليهما. (٢) انظر: الدين الخالص (٤/ ٢٣٥ - ٢٣٦)، وبنحوه في «إعلام الموقعين» (٣/ ٥٣٩ - ٥٤١ - بتحقيقي).