والتسعين وقال:«حديث غريب»، ثم رجَّح أن ذكر الأسماء مدرج من كلام بعض الرواة ولا يصح رفعه إلى النبي ﷺ، ثم قال: «إن أسماء الله [غير](١) منحصرة في [تسعة وتسعين]» (٢)، واستدل على ذلك بالحديث الذي رواه الإمام أحمد في «مسنده»(٣)، عن عبد الله بن مسعود عن رسول الله ﷺ، أنه قال: «ما أصاب أحدًا
تكملة الحديث المرفوع، ويحتمل أن تكون من جمع بعض الرواة وهو الأظهر عندي». ولعله حسن سند حديث الترمذي مع قوله بالإدراج، فيزول حينئذ الإشكال، فتأمل! ثم وجدت نقل ابن حجر عن ابن العربي في كتابه: «عارضة الأحوذي» (١٣/ ٣٤)، وعرف فيه بالأسماء على وجه تفصيلي حسن، فراجعه فإنه مفيد. وأخيرًا … فقد نص على أن سرد الأسماء من الإدراج الواقع في المتن الغماري في «تسهيل المدرج إلى المدرج» رقم (٦٨)، و «الجامع المصنف مما في الميزان من حديث الراوي المضعف» (١/ ٤١)، و «ضوء الشموع» (١٦). ونقل ابن حجر في «الفتح» (١١/ ٢١٧) ضعف الحديث عن الداودي وأبي الحسن القابسي. والخلاصة: الحديث ضعيف، يكفي للحكم بضعفه علة واحدة من علله، وهي الاضطراب في متنه، ولا أدري لم يتردد بعضهم في تضعيفه، مع أنهم يضعفون الحديث بأقل من هذا!! ولمزيد من الاطلاع. ينظر: «الفتح» (١١/ ٢١٤ - ٢١٨)، و «التلخيص الحبير» (٤/ ١٧٢ - ١٧٥)، و «طرح التثريب» (٧/ ١٤٧ - ١٥٦)، و «سبل السلام (٤/ ١٠٨ - ١١٠)، و «نيل الأوطار» (١٩٣٨)، وتحفة الأحوذي (٤/ ٢٦٠ - ٢٦٣)، وضعيف الجامع الصغير» رقم (١٩٤٣ - ١٩٤٦)، ومشكاة المصابيح رقم (٢٢٨٨). (١) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «ليست». (٢) في مطبوع «تفسير ابن كثير»: «التسعة والتسعين». (٣) أخرجه أحمد (١/ ٣٩١، ٤٥٢)، وابن أبي شيبة في «المصنف» (١٠/ ٢٥٣) و «المسند» (١/ ٢٢٣) رقم (٣٢٩)، والحارث بن أبي أسامة (١٠٦٣ - «زوائد الهيثمي»)، والبزار (١٩٩٤) أو (٣١٢٢ - زوائده)، والشاشي (١) رقم (٢٨٢)، وأبو يعلى (٩/ ٥٢٩٧)، وابن منيع - كما في إتحاف الخيرة المهرة (٦/ ٤٧٨) - في «مسانيدهم»، وابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٤٢)، وابن أبي الدنيا في «الفرج بعد الشدة» (٤٩)، وابن حبان (٩٧٢)، والطبراني في (الكبير) (١٠٣٥٢) وفي «الدعاء» (١٠٣٥)، والحاكم (١/ ٥٠٩ - ٥١٠)، والبيهقي في الأسماء والصفات (٨) و «الدعوات الكبير» (١٦٤) و «القدر» (٤٦١)، والشجري في «الأمالي» (١/ ٢٣٢ - ٢٣٣) وقوام السنة الأصبهاني في «الترغيب» (١٣٠٤)، والدينوري في «المجالسة» (٥/ ١٨٠٣ - بتحقيقي)، وصححه شيخنا الألباني، وانظر: «الصحيحة» (١) رقم (١٩٩)، و «العلل للدارقطني (٢٠٠٥ - ٢٠١) وتعليقي على المجالسة» (١٨٠٣).