الْخِزْيَ الْيَوْمَ وَالسُّوءَ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ [النحل: ٢٧] وقد تقدم الكلام عليها في سورة النحل، وقال تعالى في سورة الأعراف: ﴿أَيُشْرِكُونَ مَا لَا يَخْلُقُ شَيْئًا وَهُمْ يُخْلَقُونَ (١٩١) وَلَا يَسْتَطِيعُونَ لَهُمْ نَصْرًا وَلَا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ (١٩٢)﴾ [الأعراف: ١٩١ - ١٩٢] ولما حصر الفرنسيون مدينة فاس في عهد السلطان عبد الحفيظ، استنضر الجهال بالإمام إدريس بن عبد الله ﵀، فقال قائلهم:
أمولاي يا إدريس يا ابن نبينا. . . … . . . . . . . . . . . . . . .
البيتين، وقد تقدم ذكر ذلك في (سورة آل عمران) في (الباب الثالث)، فعاقب الله جميع المغاربة - لأن أكثرهم مشركون - بالخذلان والهزيمة، وانتصر عليهم الفرنسيون، وحكموا بلادهم ثلاثًا وأربعين سنة، وهذا جزاء من يستنصر بغير الله.