قال محمد تقي الدين: فائدة: بعدما أنزل على النبي ﷺ أول سورة العلق في غار حراء حيث كان يتعبد (٢) صار نبيًّا ولم يكن رسولًا، إذ لم يأمره الله تعالى بالتبليغ ولا بالإنذار ولا بالصدع بما يؤمر وفتر الوحي، أي: توقف، وبعد فترة الوحي نزل أول سورة المدثر، كما في حديث جابر:«ثم حمي الوحي وتتابع». (٣) اهـ.
(١) انظر: «تفسير ابن كثير» (١٤/ ١٧٨) بتصرف. (٢) ذكرت ذلك عائشة كما في «صحيح البخاري» (٣)، ومسلم (١٦١). (٣) أخرجه البخاري (٤)، ومسلم (١٦١).