للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>

وقوله تعالى: ﴿وَلِرَبِّكَ فَاصْبِرْ﴾ أي: اجعل صبرك على أذاهم لوجه ربك ﷿. (١)

[فصل]

قال محمد تقي الدين: فائدة: بعدما أنزل على النبي أول سورة العلق في غار حراء حيث كان يتعبد (٢) صار نبيًّا ولم يكن رسولًا، إذ لم يأمره الله تعالى بالتبليغ ولا بالإنذار ولا بالصدع بما يؤمر وفتر الوحي، أي: توقف، وبعد فترة الوحي نزل أول سورة المدثر، كما في حديث جابر: «ثم حمي الوحي وتتابع». (٣) اهـ.


(١) انظر: «تفسير ابن كثير» (١٤/ ١٧٨) بتصرف.
(٢) ذكرت ذلك عائشة كما في «صحيح البخاري» (٣)، ومسلم (١٦١).
(٣) أخرجه البخاري (٤)، ومسلم (١٦١).

<<  <  ج: ص:  >  >>