قَاسِيُونَ، رَحِمَهُ اللهُ.
أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ (أَنَا) أَبُو الحَسَنِ عَلِيُّ ابْنُ أَحْمَدَ المَقْدِسِيُّ (أَنَا) أَبُو المَعَالِي أَسْعَدُ بْنُ المُنَجَّى التَّنُوْخِيُّ (أَنَا) أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ العَزِيْزِ العَبَّاسِيُّ (أَنَا) أَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ المَكِّيُّ (أَنَا) أَبُو الحُسَيْنِ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ بْنِ أَحْمَدَ ابْنِ فِرَاسٍ المَكِّيُّ (ثَنَا) أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيْدَ المُقْرِئُ (ثَنَا) جَدِّي (ثَنَا) سُفْيَانُ، عَنْ أَيُّوبَ، عَنْ مُحَمَّدٍ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: (١) "صَبَّحَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - "خَيْبَرَ" فَخَرَجُوا إِلَيْنَا وَمَعَهُمْ المَسَاحِي، فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: مُحَمَّدٌ وَالخَمِيْسُ، وَرَجَعُوا إِلَى الحِصْنِ يَسْعَوْنَ، قَالَ: فَرَفَعَ رَسُوْلُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يدَيْهِ وَقَالَ: اللهُ أَكبَرُ، خَرِبَتْ "خَيْبَرُ" -ثَلَاثًا- إِنَا إِذَا نَزَلْنَا بِسَاحَةِ قَوْمٍ فَسَاءَ صَبَاحُ المُنْذَرِيْنَ، قَالَ: فَأَصَبْنَا فِيْهَا حُمُرًا، فَطَبَخْنَاهَا، فَإِذَا مُنَادِي النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، فَقَالَ: إِنَّ اللهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَاكُمْ عَنْ لُحُوْمِ الحُمُرِ؛ فَإِنَّهَا رِجْسٌ".
قَرَأْتُ بِخَطِّ السَّيْفِ بْنِ المَجْدِ الحَافِظِ قَالَ: حَدَّثَنِي الإِمَامُ -رَحِمَهُ اللهُ-
(١) رَوَاهُ البُخَارِيُّ (٧/ ٣٥٩) في (المَغَازِي)، بَابُ "غَزْوَةِ خَيْبَرَ"، وَفِي (صَلَاةِ الخَوْفِ)، بَابُ "التَّبْكِيْرِ وَالغَلَسِ في الصُّبْحِ"، وفي (الجِهَادِ) بَابُ "دُعَاءِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى الإسلامِ وَالنُّبُوَّةِ"، وَبَابُ "التَّبْكِيرِ عِنْدَ الحَرْبِ"، وَمُسْلِمٌ رقم (١٣٦٥) في (الجِهَادِ)، بَابُ "غَزْوَةِ خَيْبَرَ" (٣/ ١٤٢٦)، وَمَالِكٌ في المُوَطأ (٢/ ٤٦٨)، وَالتِّرمِذِيُّ رقم (١٥٥٠) وَالنَّسَائِيُّ (١/ ٢٧٢)، وَأَحْمَدُ في المُسْنَدِ (٢/ ١٠٢، ١٦١، ١٦٤، ١٦٨، ٢٠٦، ٢٤٦، ٢٦٣)، كُلُّهُمْ من حَدِيْثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ .. " هَامِشِ "المَنْهَجِ الأَحْمَدِ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.