ابْنِ حَمُّوْيَه، وَأَبِي المَعَالِي بْنِ صَابِرٍ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ الوَاحِدِ الكِنَانِيِّ (١)، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ الحَرَّانِيِّ، وَأَبي الفَهْمِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ الأَزْدِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ أَبِي الصَّقْرِ. وَقَدِمَ "مِصْرَ" فَسَمِعَ بِهَا مِنَ الشَّرِيْفِ أَبِي المَفَاخِرِ سَعِيْدِ بْنِ الحَسَنِ المَأْمُوْنِيِّ، وَأَبِي مُحَمَّدِ بْنِ بَرِّيِّ النَّحْوِيِّ، وَخَرَجَ لَهُ الحَافِظُ عَبْدُ الغَنِيِّ المَقْدِسِيِّ "أَرْبَعِيْنَ حَدِيْثًا" مِنْ رِوَايَاتِهِ، وَحَدَّثَ بِهَا.
وَسَمِعَ مِنْهُ جَمَاعَةٌ مِنْهُمْ: الضِّيَاءُ، وَالمُنْذِرِيُّ، وَرَوَي عَنْهُ ابْنُ خَلِيْلٍ (٢)، وَوَلَدُهُ أَبُو الفَرَجِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ، قَاضِي القُضَاةِ، وَحَفِظَ مِنْهُ "مُخْتَصَرَ الخِرَقِيِّ" فِي الفِقْهِ (٣). وَتَفَقَّهَ فِي المَذْهَبِ، وَقَرَأَ النَّحْوَ عَلَى ابْنِ بَرِّي بِـ "مِصْرَ" وَأَظُّنُّهُ
(١) في (ط): "الكتاني وَإِنَّمَا هُوَ "الكِنَانِي"" كَمَا هُوَ مُثْبَتٌ، تَرجَمَتُهُ فِي "تَارِيخِ الإِسْلَامِ" (٣٣٠)، وَفيَات مَا بَيْنَ (٥٧١ - ٥٨٠)، وَالله تعَالَى أَعْلَم، وَهُوَ مِنْ شُيُوخِ ابْنِ صَصْرَى وَابْنِ خَلِيْلٍ … وَغَيْرِهِمَا.(٢) جاء في مُعْجَمِ ابنِ خَلِيْلٍ: "أَخْبَرَنَا الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، أَبُو عُمَرَ، مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ المَقدِسِيُّ، بِقِرَاءَتِي عَليْهِ بـ "دِمَشْقَ" قُلْتُ لَهُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو المَكَارِمِ عَبْدُ الوَاحِدِ بْنُ مُحَمَّدِ بن المُسْلَّم بنِ هِلَالٍ الأَزْدِيُّ. . .". وَمِمَّنْ سَمِعَ مِنْهُ ابْنُ البُخَارِيِّ جَاءَ فِي "مَشْيَخَتِهِ" أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ، الإِمَامُ، الزَّاهِدُ، أَبُو عُمَرَ مُحَمَّدُ بْنُ الشَّيْخِ أَبِي العَبَّاسِ أَحْمَدَ بنِ مُحمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ بْنِ مِقْدَامَ بْنِ نَصْرٍ المَقْدِسِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي ثَالِثِ شَوَّالٍ مِنْ سَنَةِ خَمْسٍ وَسِتِّمَائَةَ بِالجَامِعِ المُظَفَّرِيِّ بِسَفْحِ جَبَلِ قَاسِيُونَ".(٣) وَلَدُهُ هَذَا شَمْسُ الدَّيْنِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ مِنْ أَصْغَرِ أَوْلَادِهِ، فَلَعَلَّهُ سَمِعَ عَلَيْهِ فِي الصِّغَرِ، وَلَمْ يُكْثِرْ؛ لأَنَّ مَوْلِدَهُ سَنَةَ (٥٩٧ هـ).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.