. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= يَقُولُ الفَقِيْرُ إلَى اللهِ تَعَالَى عَبدُ الرَّحْمَن بْنُ سُلَيْمَانَ العُثَيمِيْنَ - عَفَا اللهُ عَنْهُ -: جَاءَ فِي مَشْيَخَةِ ابْنِ البُخَارِيِّ: "أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ، المُسْنِدُ، أَبُو حَفْصٍ عمَرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدٍ بن مَعْمَرِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَسَّانَ المُؤَدِّبُ، البَغْدَادِيُّ، الدَّارقَزِيُّ المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ طَبَرْزَدٍ" قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنَا أَسْمَعُ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ أَرْبع وَسِتِّمَائَةَ. . ." وَأَطَالَ فِي ذِكْرِ مَرْوِيَاتِهِ، المَشْيَخَةَ (١/ ٥٠١، ٦٤٠) وَأَمَّا الكَمَالُ عَبْدُ الرَّحْمَنُ فَهُوَ: عَبْدُ الرَّحْمَن بنُ عَبْدُ اللَّطِيْفِ البَزَّارُ المُعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ الفُوَيْرِهِ" (ت: ٦٩٧ هـ) عَالِمٌ، مُقْرِئٌ، لَهُ تَرْجَمَةٌ حَافِلَةٌ وَأَخْبَارٌ، كَانَ مُعَمَّرًا قَارَبَ المِائَةَ، وَهُوَ شَيْخُ المُسْتَنْصَرِيَّة فِي الحَدِيْثِ بِـ "بَغْدَادَ". لِعُلُوِّ إِسْنَادِهِ، حَنْبَلِيٌّ تَرْجَمَ لَهُ ابْنِ مُفْلِحٍ فِي المَقْصَد الأَرْشَد (٢/ ٩٢)، وَهُوَ مِنْ كِبَارِ القُرَّاءِ تَرْجَمَ لَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ، وَابْنُ الجَزَرِيِّ فِي كِتَابيْهِمَا فِي تَرَاجِم القُرَّاءِ، لَهُ مُعْجَمُ شُيُوْخٍ حَافِلٌ اسْمُهُ "نَشْرُ نَفَحَاتِ التَّلْطِيْفِ مِنْ مَرْوِيَّاتِ ابْنِ عَبْدِ اللَّطِيْفِ". خَرَّجَهُ الشَّيْخُ جَمَالُ الدِّيْنِ أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ القَلَانِسِيُّ نَزِيْدُ تَرْجَمَتَهُ وُضُوْحًا فِي مَوْضِعِهِ مِنَ الاِسْتِدْرَاكِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.نعُوْدُ إِلَى تَرْجَمَةِ الشَّيْخِ عُمَرَ بْنِ طَبَرْزَدَ: قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ: "وَهُوَ مُكْثِرٌ، صَحِيْحُ السَّمَاعِ، ثِقَةٌ فِي الحَدِيْثِ" وَقَالَ ابْنُ الحَاجِبِ: "وَرَدَ … دِمَشْقَ وَحَدَّثَ بِهَا، وَازْدَحَمَتْ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ، تَفَرَّدَ بِعِدَّةِ مَشَايِخَ وَأَجْزَاءٍ وَكُتُبٍ، وَكَانَ مُسْنِدَ أَهْلِ زَمَانِهِ" وَوَصَفَهُ أَبُو شَامَةَ بِأَنَّهُ: "كَانَ خَلِيْعًا، مَاجِنًا" وَكَثُرَ الطَّعْنُ عَلَيْهِ فِي دِيْنِهِ وَتَهَاوُنِهِ مِنْ أَبِي شَامَة، وَغَيْرِهِ فِي نَقْلِهَا إِطَالَةٌ، تَجِدُهَا فِي مَصَادِرِهَا، وَجَمَعَ لَهُ ابْنُ الدُّبَيْثِي "مَشْيَخَةً" عَن ثَلَاثَةٍ وَثَمَانِيْنَ شَيْخًا، وَحَدَّثَ بِهَا مِرَارًا. قَالَ المُنْذِرِيُّ: فِي جُزْءَيْنِ وَبَعْضُ ثَالِثٍ، وَاسْتَدْرَكَ عَلَيْهِ غَيْرُهُم. وَعاشَ تِسْعِينَ سَنَةٍ وَسَبْعَةَ أَشْهُرٍ.- وَأَخُوْهُ أَبُو البَقَاءِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَمَّرٍ (ت: ٥٤٢ هـ) تَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُهُ.- وَخَتْنُهُ عَلَى بِنْتِهِ: مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْن عَبْدِ العَزِيْزِ بْنِ السَّمِيْذِيِّ (ت: ٦٠٩ هـ)، وَهُوَ نَفْسه أَفْضَلُ بْنُ أَبِي بَكر … السَّمِيْذِيُّ. أَخْبَارُ ابْنِ طَبَرْزَدٍ كَثِيْرَةٌ جِدًّا،
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.