. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَالمَصَادِرُ حافِلَةٌ نَذْكُرُ منهَا فِي: مُعْجَمِ البُلْدَانِ (٢/ ٤٢٢) (دَار القَزِّ)، وَالتَّقْيِيْدِ لابنِ نُقْطَةَ (٣٩٧)، وَذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٢/ ٢٠٧)، وَذَيْلِ الرَّوْضَتَيْنِ (٧٠)، وَوَفَيَاتِ الأَعْيَانِ (٣/ ٤٥٢)، وَالمُسْتَفَادِ مِنْ ذَيْلِ تَارِيْخِ بَغْدَادَ (٢١٠)، وَمِرْآةِ الزَّمَانِ (٨/ ٥٣٧)، وَتَارِيْخِ إِرْبِلَ (١/ ١٥٩)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ (٥/ ٦٣٩)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٥٩)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢١/ ٥٠٧)، وَمِيْزَانِ الاعْتِدَالِ (٣/ ٣٢٣)، وَالعِبَرِ (٥/ ٢٤)، وَدُوَلِ الإِسْلامِ (٢/ ١١٣)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (٣/ ١٠٦)، وَالبِدَايَةِ وَالنَّهَايَةِ (١٣/ ٦١)، وَلِسَانِ المِيْزَانِ (٤/ ٣٢٩)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٢٦).والطَّبَرْزَدُ كَسَفَرْجَلَ - بالدَّال المُهْمَلَةِ وَالذَّالِ المُعْجَمَةِ - صِفَةُ سُكَّرٍ، وَبِهِ سُمِّيَ نَوْعٌ مِنَ التَّمْرِ، فَارِسِيٌّ، مُعَرَّبٌ. يُرَاجَعُ: المُعَرَّبُ للجَوَالِيْقِيِّ (٢٧٦)، وَقَصْدُ السَّبِيْلِ (٢/ ٢٥٢).٣٤٠ - وَمُظَفَّرُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ مُحَمَّدٍ، أَبُو مَنْصُوْرٍ الحَرْبِيُّ المَعْرُوْفُ بِـ "ابْنِ البَرْنيِّ".قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ: "حَدَّثَ عَن جَدِّهِ لأُمِّهِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بنِ عَلِيِّ بنِ الأَشْقَرِ .. وَكَانَ سَمَاعُهُ صَحِيْحًا" ذَكَرَ المُؤَلِّفُ وَلَدَهُ إِبْرَاهِيْمَ بْنَ المُظَفَّرِ (ت: ٦٢٢ هـ) فِي مَوْضِعِهِ كَمَا سَيَأْتِي. أَخْبَارُ المُظَفَّرِ فِي: تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ لابنِ نُقْطَةَ (١/ ٣٧٥)، وَالتَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ للمُنْذِرِيِّ (٢/ ٢١٢)، وَالعِبَرِ (٥/ ٢٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٢٨٣)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاج إِلَيْهِ (٢/ ١٩٢)، وَتَوْضِيْحِ المُشْتَبَهِ (١/ ٤١٧)، وَالشَّذَرَاتِ (٥/ ٣٠).٣٤١ - وَجَدُّهُ لأُمِّهِ عَبْدُ الرَّحْمَن بْنُ عَلِيٍّ الأَشْقَرَ، حَنْبَلِيٌّ، بَرْنيٌّ مِثْلُهُ قَالَ ابْنُ نُقْطَةَ في تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (١/ ٣٧٥): حَدَّثَ عَنْهُ المُظَفَّرُ بْنُ إِبْرَاهِيْمَ وَسَبَقَ أَنِ اسْتَدَرَكْنَا أَخَاهُ ذَاكِرَ اللهَ بْنَ إِبْرَاهِيْمَ فِي وَفَيَاتِ (٦٠١ هـ) وَسَيَأْتِي المَزِيدُ مِنَ التَّفْصِيلِ عَنْ أُسْرَتِهِ فِي هَامِشِ تَرْجَمَةِ ابْنِهِ إِبْرَاهِيْمَ بنِ المُظَفَّرِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى.٣٤٢ - وَمَسْعُوْدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ هُبَيْرَةَ، ابْنُ الوَزِيْرِ المَشْهُوْرِ يَحْيَى بْنُ هُبَيْرَةَ (ت: ٥٦٠ هـ) وَيُقَالُ إِنَّهُ تُوُفِّيَ أَبُوْهُ وَهُوَ حَمْلٌ، فَوُلِدَ بَعْدَ وَفَاتِهِ. قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.