. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= نَاصِرٍ وَغَيْرَهُمَا، وَلَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ. وقَالَ المُنْذِرِيُّ: "وَحَدَّثَ، وَلَنَا مِنْهُ إِجَازَةٌ، كَتَبَ بِهَا إِلَيْنَا مِنْ "بَغْدَادَ"، وَكَانَ مِنَ الأَعْيَانِ وَالأَمَاثِلِ، وَلَدَيْهِ فَضْلٌ غَزِيْرٌ، وَلَهُ إِنْشَاءٌ وَنَظْمٌ جَيِّدٌ، وَتَوَلَّى وِلَايَاتٍ" يُلَقَّبُ "كَمَالَ الدَّوْلَةِ"، وَ"كَمَالَ الدِّيْنِ"، وَ"تَاجَ الدِّيْنِ"، أَثْنَى عَلَيْهِ ابنُ الشَّعَّارِ في عُقُوْدِ الجُمَانِ مِنْ شُعَرَاءِ هَذَا الزَّمَانِ (١/ ورقة: ١٠٩) وَرَفَعَ نَسَبَهُ إِلَى مَعَدِّ بنِ عَدْنَانَ وَقَالَ: "أَبُو العبَّاسِ كَانَ أَمْثَلَ أُسْرَتِهِ أَدَبًا وَفَضْلًا، وَفَصَاحَةً وَنُبْلًا، شَاعِرًا، لَهُ حَظٌّ مِنْ عِلْمِ العَرَبِيَّةِ، وَانْتُدِبَ لإِنْشَاءِ مَقَامَاتٍ، فَصَنَعَ مَقَامَاتٍ حَذَا فِيْهَا حَذْوَ مَقَامَاتِ الحَرِيْرِيِّ، وَهِيَ تِسْعَ عَشْرَةَ مَقَامَة وَخُبِّرْتُ أَنَّهُ أَنْشَأَهَا في مُدَّةِ تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا .. " وَذَكَرَ مَنَاصِبَهُ وَحَيَاتَهُ وَوَفَاتَهُ وَمَدْفَنَهُ بِـ "بَابِ البَصْرَةِ" عِنْدَ جَدِّهِ، وَأَوْرَدَ نَمَاذِجَ مِنْ شِعْرِهِ. أَخْبَارُهُ في: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ٩٥)، وَمَجْمَعِ الآدَابِ (٤/ ١٠١)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ (١/ ١٨٦)، وَتَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٧٥)، وَسِيَرِ أَعْلامِ النُّبَلاءِ (٢٢/ ١٩٠).٤١٧ - وَتَمَّامُ بنُ عَبْدِ الهَادِي بنُ أبي البَرَكَاتِ عَبْدِ الوَهَّابِ بنِ أَبي الفَرَجِ الأَنْصَارِيُّ الشِّيْرَازِيُّ الأَصْلِ الدِّمَشْقِيُّ الدَّارِ، نَزِيْلُ "مِصْرَ" من "آل ابنِ الحَنْبَلِيِّ" حُسَامُ الدِّيْنِ، سَمِعَ بِـ "الإِسْكَنْدَرِيَّةِ" مِنَ الحَافِظِ السِّلِفِيِّ قالَ المُنْذِريُّ: "وَحَدَّثَ، وَوَعَظَ، سَمِعْتُ منْهُ" أَخْبَارُهُ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفيات النَّقَلَةِ (٣/ ١١١).٤١٨ - وَرَابِعَةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بنِ مُحَمَّدِ بنِ قُدَامَةَ المَقْدِسِيِّ، أُمُّ مُحَمَّدٍ، زَوْجَةُ الحَافِظِ عَبْدِ الغَنِي بنِ عَبْدِ الوَاحِدِ (ت: ٦٠٠ هـ) أُخْتُ المُوَفَّقِ، وَأَبي عُمَرَ وَعُبَيْدِ اللهِ آلِ قُدَامَةَ. كَانَتْ عَالِمَةً، فَاضِلَةً، مُحَدِّثَةً، قَالَ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ: "وَحَدَّثَتْ، وَلَنَا مِنْهَا إِجَازَةٌ، كَتَبَتْ بِهَا إِلَيْنَا من "دِمَشْقَ" غَيْرَ مَرَّةٍ، وكَانَتْ حَافِظَةً للقُرْآنِ الكَرِيْمِ، تُعَلِّمُ النِّسَاءَ، وَلَهَا اجْتِهَادٌ في فِعْلِ الخَيْرِ". أَخْبَارُهَا في: التَّكملة (٣/ ١٠٩)، ومَشْيَخَةِ ابنِ البُخَاري (٣/ ١٩٠٣) (الشَّيْخَةُ الرَّابِعَةُ)، وَتَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٤٧٩).٤١٩ - وَشَيْبَانُ بنُ تَغْلِبَ بنِ حَيْدَرَةَ بنِ طِرَادِ بنِ عَقِيْلِ بنِ وَثَّابِ بنِ شَيْبَانَ، أَبُو مُحَمَّدِ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.