. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= الشَّيْبَانِيُّ، المَقْدِسِيُّ، الصَّالِحِيُّ، المُؤَدِّبُ، الحَنْبَلِيُّ، كَذَا قَالَ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٤٨١)، وَقَالَ ابنُ الشَّعَّارِ في عُقُوْدِ الجُمَانِ (٣/ ١٠١) "مِنْ أَهْلِ "دِمَشْقَ" كَانَ شَيْخًا، فَقِيْهًا، أَدِيْبًا، شَاعِرًا، رَقِيْقَ الشِّعْرِ، طَيِّبَ الغَزَلِ .. " وَأَنْشَدَ لَهُ:مَنْ ذَا يُخَلِّصُنِي مِنْ شَادِنٍ غَنِجٍ … يُمِيْتُ قَلْبِيَ أَحْيَانًا وَيُحْيِيْهِحُلْوُ الشَّمَائِلِ لَا أَبْغِي بِهِ بَدَلًا … وَلَا أُطِيْعُ عَذُوْلًا لَامَنِي فِيْهِمَنْ كَانَ مُقْتَبِسًا نَارًا فَوَجْنَتَهُ … أَوْ كَانَ مُلْتَمِسًا دُرًّا فَمِنْ فِيْهِدَعَى فُؤَادِيْ فَلَبَّاهُ لِشَقْوَتِهِ … لأَنَّهُ مَا رَأَى شَيْئًا يُضَاهِيْهِفَحُسْنُ صَبْرِيَ فَانٍ مِنْ تَذَكُّرِهِ … وَحُسْنُهُ دَائِمٌ لَا شَيْءَ يُفْنِيْهِأَمُوْتُ مِمَّا تُلَاقي مُهْجَتِي كَمَدًا … لَا أَسْتَطِيْعُ مِنَ الوَاشِيْنَ أُبْدِيْهِوَأَنْشَدَ لَهُ مُقَطَّعَاتٍ أُخْرَى جَمِيْلَةً تَجِدْهَا هُنَاكَ. وَابْنُهُ أَحْمَدُ بنُ شَيْبَانَ (ت: ٦٨٥ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ في مَوْضِعِهِ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدٌ مُعجم السَّمَاعَاتِ الدِّمَشْقِيَّةِ (١٧٦، ٥٢١)، وَحَفِيْدُهُ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ (ت: ٧٤٣ هـ) نَسْتَدْرِكُهُ في موْضِعِهِ إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى، أَخْبَارُ شَيْبَانَ في التَّكْمِلَةِ (٣/ ١٠٢) وَالوَافِي بِالوَفَيَاتِ (١٦/ ٢٠٠).٤٢٠ - وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بنُ أَحْمَدَ بنِ مَشَّقٍ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ في التَّكملةِ (٣/ ١١٠) فَذَكَرَ اسْمَهُ وَوَفَاتَهُ وَلَمْ يَزِدْ عَلَى ذلِكَ شَيْئًا. وَ"آلُ مَشَّقَ" أُسْرَةٌ حَنْبَلِيةٌ مَشْهُوْرَةٌ.٤٢١ - عَلِيُّ بنُ إِبْرَاهِيْمَ بنِ تُرَيْكِ بنِ عَبْدِ المُحْسِنِ بنُ تُرَيْكٍ، أَبُو القَاسِمِ الأَزَجِيُّ، مِنْ أُسْرَةٍ عِلْمِيَّةٍ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ مِنْهُم مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيِّ بنِ الحُسَيْنِ التُّرَيْكِيَّ (ت: ٥٥٥ هـ) فِي مَوْضِعِهِ. وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ عَمِّ المَذْكُوْرِ هُنَا عَبْدِ المُحْسِنِ بنِ تُرَيْكٍ الأزَجِيِّ (ت: ٥٧٥ هـ) وَذَكَرْنَا هُنَاكَ مَنْ عَرَفْنَا مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، مِنْهُمْ وَالِدُهُ إبْرَاهِيْمَ (ت:؟) وأَخُوْهُ يُوْسُفَ (ت: ٦٢٤ هـ) وَعَلِيُّ هَذَا ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ في تَارِيْخِ الإِسْلامِ (٥٠٥) وَقَالَ: "سَمِعَ مِنْ عَمِّهِ عَبْدِ المُحْسِنِ" ويُرَاجَعُ: ذَيْلُ تَارِيْخِ بَغْدَادَ لابنِ النَّجَّارِ (٣/ ٣)، وَالتَّكْمِلَةُ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١١٠).
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.