. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= وَالمُخْتَصَر المُحْتَاج إِلَيْهِ (١/ ٢٣١) وَالعِبَر (٥/ ٨٩)، والشَّذَرات (٥/ ٩٩).٤٤٢ - وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ القَادِرِ بْنِ أَبِي الجَيْشِ القَطُفْتِيُّ، وَالِدُ الشَّيْخِ الإِمَامِ العَلَّامَةِ عَبْدِ الصَّمَدِ (ت: ٦٧٦ هـ) الَّذِي ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ. أَخْبَارُ أَحْمَدَ فِي: التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٥٥)، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (٩٣).٤٤٣ - وَأَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ بْنِ حَسَنٍ، أَبُو العَبَّاسِ المَرْدَاوِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَاريْخِ الإِسْلَامِ (٩٥) قَالَ: "هَاجَرَ منْ "مَرْدَا" إِلَى "دِمَشْقَ" بِأَوْلَادِهِ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي المَعَالِي بْنِ صَابِرٍ، وَغَيْرِهِ، وَنَقَلَ عَنِ الحَافِظِ الضِّيَاءِ قَوْلَهُ: كَانَ مِمَّنْ يُضْرَبُ بِهِ المَثَلُ فِي الأَمَانَةِ وَالخَيْرِ، وَالمُرُوْءَةِ والدِّيْنِ وَالعَقْلِ، وَالصَّلَاحِ، تَوَلَّى عِمَارَةَ الجَامِعِ بِـ "الجَبَلِ" فَأَحْسَنَ فِيْهَا" وَهُوَ فِي المَقْصَدِ الأَرشَد (١/ ٢١٠).٤٤٤ - وَسَعَادَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّزَّاقِ الجِيْلِيُّ، ذَكَرَهَا الحَافِظُ المُنْذِرِيِّ فِي التَّكْمِلَةِ (٣/ ١٥٠)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (٣/ ١٥٠)، وَوَالِدُهَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ (ت: ٦٠٣ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ، وَجَدُّهَا الشَّيْخُ عَبْدُ القَادِرِ (ت: ٥٦١ هـ)، الإِمَامُ المَشْهُوْرُ.٤٤٥ - وَعَبْدُ الحَقِّ بْنُ الحَسَنِ بْنِ سَعْدِ اللهِ بْنِ نَصْرٍ الدَّجَاجِيُّ، ذَكَرَ المُؤَلِّفُ جَدَّهُ سَعْدَ اللهِ (ت: ٥٦٤ هـ)، وَعَمَّهُ مُحَمَّدًا (ت: ٦٠١ هـ) فِي مَوْضعَيْهِمَا. وَعَبْدُ الحَقِّ ذَكَرَهُ ابْنُ المُسْتَوفي فِي تَارِيْخِ إِرْبِلَ (١/ ٢٨٤) فَقَالَ: "هُوَ أَبُو طَالِبٍ عَبْدُ الحَقِّ … مِنْ بَنِي الدَّجَّاجِيِّ الحَنَابِلَةِ" وَأَوْرَدَ لَهُ قَصِيْدَتَيْنِ مِنْ شِعْرِهِ ثُمَّ قَالَ: "حَدَّثَنِي أَنَّهُ سَمِعَ عَلَى جَدِّهِ أَبِي الحَسَنِ سَعْدِ اللهِ عِدَّةَ كُتُبٍ، عَنْ أَبِي الخَطَّابِ الكَلْوَذَانِيِّ". أَخْبَارُهُ فِي التَّكْمِلَةِ لِوَفَيَاتِ النَّقَلَةِ (٣/ ١٥٢)، وَتَارِيخِ الإِسْلَامِ (١١٣)، وَالمُشْتَبَهِ (١/ ٣٣٥)، وَالتَّوْضِيْحِ (٣/ ٤٩٨)، وَمَعَ أَنَّهُ شَاعِرٌ لَمْ يُوْرِدْهُ ابْنُ الشِّعَارِ فِي "عُقُوْدِ الجُمَّانِ" مَعَ أَنَّهُ حَرِيْصٌ عَلَى إِيْرَادِ شُعَرَاءِ العِرَاقِ وَخَاصَّةً أَهْل "المَوْصِلِ" وَ"إِرْبِلَ" وَالوَارِدَيْنَ عَلَيْهِمَا؟!٤٤٦ - وَعَبْدُ الحَقِّ بْنِ عَبْدِ الرَّحمَنِ بْن جَامِعِ بْن غَنِيْمَةَ البَغْدَادِيُّ، الأَزَجِيُّ، البَنَّاءُ المَيْدَانِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ (٣/ ١٤٤)، وَوَالِده عَبْدُ الرَّحْمَنِ (ت: =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.