. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
= ٥٨٢ هـ) ذَكَرَهُ المُؤَلِّفُ فِي مَوْضِعِهِ.٤٤٧ - وَعَبْدُ الخَالِقِ بْنُ أَبِي الفَضْلِ بْنِ أَبِي المَعَالِي المُحَوَّليُّ المَعْرُوفُ بِـ "ابْنِ غَرِيْبَةَ" ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ (٣/ ١٤٨)، وَالحَافِظُ ابْنُ نُقّطَةَ فِي تَكْمِلَةِ الإِكْمَالِ (٤/ ١٤٢) قَالَ: "وَكَانَ يَسْكُنُ "المُحَوَّلَ" سَمِعْتُ مِنْهُ بِـ "بَغْدَادَ" أَحَادِيْثَ … وَسَمَاعُهُ صَحِيْحٌ" وَذَكَرَ المُؤَلِّفُ - رَحِمَهُ اللهُ - قَرِيْبُهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي المَعالِي (ت: ٥٧٨) فِي مَوْضِعِهِ، وَلَعَل هَذَا حَفِيْدُهُ. وَيُرَاجَعُ: المُشْتَبَهُ (٢/ ٤٥٧)، وَالتَّوْضِيْحُ (٦/ ٢٥٥)، وَالتَّبْصِيْرُ (٣/ ٩٤٥).٤٤٨ - وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أحْمَدَ بْنِ المُبَارَكِ المُرَقَّعَاتِيُّ. ذَكَرَهُ الحَافِظُ المُنْذِرِيُّ فِي التَّكْمِلَةِ (١٥٢٣)، وَالحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيْخِ الإِسْلَامِ (١١٥)، وَالمُخْتَصَرِ المُحْتَاجِ إِلَيْهِ. وَتَقَدَّمَ اسْتِدْرَاكُ وَالِدِهِ أَحْمَدُ بْنُ المُبَارَكِ (ت: ٥٧٠ هـ).٤٤٩ - وَعَبْدُ العَزِيْزِ بْنُ النَّفيْسِ بْنِ هِبَةِ اللهِ بْنِ وَهْبَانَ السُّلَمِيُّ، ذَكَرَهُ الحَافِظُ الذَّهَبِيُّ فِي تَارِيخِ الإِسْلَامِ (١١٦)، وَالصَّفَدِيُّ فِي الوَافِي بِالوفَيَاتِ (١٨/ ٥٦٤)، وَقَالَ: "يُعْرَفُ بِـ "شَمْسِ العَرَبِ" الشَّاعِرُ، المُحدِّثُ، نَزِيْلُ "دِمَشْقَ" أَخُو عَبْدِ الرَّحِيْمِ" وَذَكَرَهُ ابْنُ الشَّعَّارِ فِي عُقُودِ الجُمَانِ (٣/ ٣٥٨)، وَقَالَ: "كَانَ يُعَانِي نَوْعَ الأَدَبِ، وَيُعَاطِي نَظْمَ الشِّعْرِ، وَكَانَ لَطِيْفًا، مَطْبُوعًا، ذَا فَضْلٍ وَأَدَبٍ، وَمُرُوْءَةٍ، وَسَمَاحَةٍ. . ." وَأَوْرَدَ نَمَاذِجَ جَيِّدَةٍ مِنْ شِعْرِهِ، مِنْهُ:هَاجَ وَجْدِي عِنْدَ تَغْرِيْدِ الحَمَامِ … فَصَبَا قَلْبِي إِلَى دَارِ السَّلَامِبَلْدَةٌ جَانَبْتُهَا لَا عَنْ قِلًى … وَإِلَيْهَا جَذَبَ الشَّوْقُ زِمَامِيشَاقَنِي بِالكَرْخِ من غَرْبِيِّهَا … رَشَأٌ مِن سُقْمِ جَفْنَيْهِ سُقَامِيمُخْطَفُ القَدِّ رَشِيْقٌ رَاشِقٌ … بِسِهَامِ اللَّحْظِ أَبْنَاءَ الغَرَامِقَالَ الصَّفَدِيُّ: "وَمَدَحَ جَمَاعَةً مِنْ مُلُوكِ بَنِي أَيُّوَبَ" ذَكَرَ المُؤَلِّفُ أَخَاهُ عَبْدَ الرَّحِيْمِ (ت: ٦١٨ هـ) فِي مَوْضِعِهِ، وَاسْتَدْرَكْنَا وَالِدَهُمَا النَّفِيْسَ بْنَ هِبَةِ اللهِ (ت: ٥٩٩ هـ) وَعَمَّهُ =
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.